English  

كتب the war on the northern front

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الحرب في الجبهة الشمالية (معلومة)


كانت الحرب طويلة وشاقة، حقق فيها الجيش الكارلي (أو "جيش الباسك" كما أسماه البعض) انتصارات هامة في الشمال بإشراف الجنرال اللامع توماس دي زومالاكاريغي. أدى القائد الباسكي اليمين الدستورية لنيل امتيازات حكم نافار، بعد ذلك أصبح القائد العام لنافار. وحذت حكومات الباسك الإقليمية في بيسكاي وألافا وغيبوثكوا حذوها بالتعهد بطاعة زومالاكاريغي. فأخذ جنوده إلى غابات أميسكواس (أصبحت بعدها مقر الكارليين، بجانب إستيلا-ليزارا)، وهناك تمكن جعل نفسه قويا بما يكفي ليتجنب مضايقات القوات الاسبانية الموالية لماريا كريستينا (إيزابيل الثانية). وقد قدم إليه 3000 متطوع من دون موارد لدعم قواته.

وفي صيف 1834 اشعلت القوات الليبرالية (الإيزابيلية) النار في مزار أرانتزازو ودير بيرا، في حين أظهر زومالاكاريغي أصعب جانب له عندما أعدم المتطوعون الذين رفضوا التقدم نحو إتكساري أراناتز. فهاجم فرسان الجيش الكارلي وهزموا في فيانا جيشا أُرسل من مدريد (14 سبتمبر 1834)، في حين نزلت قواته من جبال الباسك إلى السهول ألافا (فيتوريا)، فتغلب على الجنرال مانويل أودويل. حاول الجنرال المخضرم إسبوز ي مينا وهو قائد نافاري ليبرالي أن يكون كالإسفين بين قوات الكارلية الشمالية والجنوبية، ولكن جيش زومالاكاريغي تمكن من ابعاده (أواخر 1834).

استطاع الكارليون في يناير 1835 من الإستيلاء على بازتان في عملية خاطفة حيث نجا الجنرال إسبوزي مينا من الأسر بصعوبة. بحلول مايو 1835 تمكن الكارليون من الإستيلاء على كل من غيبوثكوا وسينيوري في بيسكاي. ولكن الطامة أتت عندما عارض الدون كارلوس مستشاريه وخطة زومالاكاريغي وقرر الإستيلاء على بيلباو التي هي تحت حماية البحرية البريطانية. إن أصبحت تلك المدينة الهامة في سلطته فإن البنوك البروسية و القيصرية الروسية ستوليه الأولوية بإعطائه القروض لكسب الحرب؛ وكان نقص المال هي أهم مشاكل كارلوس.

وفي حصار بلباو أصيب زومالاكاريغي في ساقه برصاصة طائشة. لم يكن الجرح خطيرا حيث عالجه عدد من الأطباء المعروفين بإسم Petrikillo (وتعني في الوقت الحاضر بالباسكية "الدجال" أو "المعالج المراوغ"). وكانت العلاقة بين الدون كارلوس وقائد جيشه على الأقل متباعدة؛ ليس فقط في الاختلاف في استراتيجية الفعالة، ولكن كان بإمكان شعبية زومالاكاريغوي أن تقوض صورة وسلطة كارلوس. فقد عرض على الجنرال زومالاكاريغي في المراحل الأولى من الحرب تاج نافار وسيادة بسكاي بحيث يصبح ملك الباسك. لم تلتئم الإصابة بشكل صحيح حيث توفي الجنرال زومالاكاريغوي في 25 يونيو 1835. ويعتقد كثير من المؤرخين أن ظروف وفاته كانت مشبوهة، ولاحظوا أن للجنرال العديد من الأعداء في البلاط الكارلي؛ ومع ذلك لم يتم حتى الآن تسليط الضوء على تلك النقطة.

أما في المسرح الأوروبي فقد دعمت جميع القوى العظمى جيش إيزابيلا، كما ذكر العديد من المراقبين البريطانيين في تقاريرهم. وفي ذات الوقت نرى في الشرق أن الجنرال الكارلي رامون كابريرا قد اتخذ قرار المبادرة في الحرب، ولكن قواته كانت قليلة جدا لتحقيق انتصار حاسم على القوات الليبرالية الموالية لمدريد. وفي 1837 توجت الجهود الكارلية في حملة ملكية وصلت إلى جدران مدريد، لكنها تراجعت بعد معركة أرانزويك.

المصدر: wikipedia.org