اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عبرت الجيوش الألمانية هنغاريا دون أي مشاكل تذكر وبلغ تعداد الجيش الألماني حسب بعض المصادر إلى 20 ألف مقاتل واشارت مصادر أخرى إلى أنها خمسون ألف فارس و100 من المشاة. وقد وصلت بعثة من الإمبراطورية البيزنطية.إلى كونراد الثالث في هنغاريا لتأخذ منه المواثيق والقسم على عدم حدوث إساءات إلى الإمبراطورية من قبل الألمان ولدى وصول الجيوش إلى المناطق البيزنطية، ليدخل الألمان أراضي الإمبراطورية في البلقان وتم عبر نهر الدانوب على السفن البيزنطية. وقد قام الجيش الألماني بعمليات النهب أثناء مسيره وخاصة في مدينة تراقيا، مما اضطر الإمبراطوار بالتدخل عسكرياً كما قام السكان المحليين بعمليات قتل للجنود المخمورين في الطرقات كانتقام لعمليات النهب. كانت هناك مناوشات مع البيزنطيين منذ مغادرة الجيش الألماني صوفيا وقيامهم بنهب القرى في الطريق. وتم إرسال القوات البيزنطية لضمان عدم حدوث مشاكل. وقد كان هناك بعض المناوشات مع بعض الألمان الغير منضبطين قرب بلوفديف وأدرنة،حيث تعارك القائد البيزنطي بروسوش مع ابن أخ كونراد والذي سيصبح فيما بعد الإمبراطور فريدريك الأول. ومما زاد الطين بلة ان بعض الجنود الألمان قتلوا في فيضان في بداية سبتمبر. وفي 10 سبتمبر، وصل الألمان إلى القسطنطينية، أقام كونراد في بادء الأمر في قصر فيلوباتيم بالقرب من أسوار القسنطينية، لكن تعرض هذا القصر للنهب أيضاً، لينتقل إلى قصر بيكريديوم، وأرتكب جنوده أعمال عنف ضد السكان المحليين. لتعود المناوشات مع البيزنطيين، وتتأزم العلاقة بين الملك الألماني والإمبراطور البيزنطي، حتى أن كونراد ألمح بأنه سيعود في العام التالي لمحاصرة القسنطينية. وقد لعبت شقيقة كونراد دوراً في تهدئة العلاقات بين الرجلين. وكان مانويل يحث الألمان على سرعة العبور خشية التقاء الجيشين الألماني والفرنسي في القسنطينية والآثار السيئة على المدينة. وبالفعل بدأت المناوشات مع طلائع الفرنسيين الواصلين إلى القسنطينية، ليذعن الألمان إلى طلبه ويبدأوا بالتحرك. وقد طلب مانويل بقاء بعض الجنود الألمان للمساعدة في حرب مانويل مع روجر الثاني الصقلي لكن كونراد رفض ذلك.