أمر الله -تعالى- عباده بالتحلي بالأمانة وأدائها على أكمل وجهٍ؛ لما يترتّب عليها من فوائد عظيمةٍ، يُذكر أنّ خُلق الأمانة:
- دليلٌ على كمال الإيمان وقوّته، فالصادق في إيمانه لا يخون.
- أساسٌ ومرتكزٌ لكلّ الأوامر.
- سببٌ في انتشار الأمن بحفظ أعراض الناس وعدم التسبّب في إيذائهم.
- سببٌ في سيادة حقوق الناس جميعهم.
- سببٌ لنيل محبة الناس.
- سببٌ في زيادة تماسك المجتمع وقوّته، والحفاظ عليه، وتآلف أفراده.
- فلاحٌ وصلاحٌ للعبد؛ إذ إنّ أداء الأمانة صورةٌ من امتحان الله لعباده.
- مرتكزٌ أساسيٌّ للدين.
- صفةٌ من الصفات الخُلقية التي وصف الله -تعالى- بها من آمن من عباده، قال تعالى: (الَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ).
رغبّ الله -تعالى- عباده المسلمين بأداء الأمانة لما جعل لها من فضلٍ جليلٍ وأجرٍ عظيمٍ، وهي من الأمور الواجب أداؤها، حيث إنّ مفاد الأمر بالأمانة في القرآن الكريم الوجوب، كما نهى الله -تعالى- عن الخيانة بأشكالها، إذ تعدّ من صفات المنافق، ومن فضائل خُلق الامانة أيضاً:
- نيل محبّة الله -تعالى- ومحبّة رسوله -صلّى الله عليه وسلّم-.
- نل أجر الغزو في سبيل الله لإعلاء كلمة الحقّ، قال الرسول -عليه الصلاة والسلام-: (العاملُ على الصدقةِ بالحقِّ لوجهِ اللهِ عزَّ و جلَّ، كالغازي في سبيلِ اللهِ حتى يرجعَ إلى أهلِه).
- اعتبار الخازن الأمين في أداء ما اؤتمن عليه أحد المتصدّقين، قال -عليه الصلاة والسلام-: (الخازِنُ الأمِينُ، الذي يُؤَدِّي ما أُمِرَ به طَيِّبَةً نَفْسُهُ، أحَدُ المُتَصَدِّقِينَ).
- حصول البركة في شتى مجالات الحياة، والزيادة في أرزاق الأمين بمختلفها.
- حفظ أموال الناس من الضياع.
- سببٌ في تحقيق السعادة.
- تحقيق الأمن في يوم القيامة لمن حافظ على الأمانات.
المصدر: mawdoo3.com