اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في نهاية القرن التاسع عشر، استنكر الصحفي الملكي والمعادي للسامية إرنست رينو "أوليغارشية الهوغونوت"، في إشارة إلى بعض المناصب العليا في الخدمة المدنية التي يشغلها البروتستانت. بالنسبة لرينو، كان هناك تمثيل مفرط للبروتستانتية في أجزاء معينة من المجتمع. كما جادل بأنه "إذا ذهب بروتستانتي؛ يأتي آخر في مكانه"، ومن هنا جاء تنديده بـ"الخطر البروتستانتي"، وهو عنوان عمله المنشور في عام 1899. ويستخدم مصطلح «المجتمع البروتستانتي الراقي» من قبل بعض الجدليين لأنه يثير فكرة نظرية المؤامرة، على غرار "مائتي عائلة" أو المؤامرة "اليهودية-الماسونية". ولم يعد يستخدم في القرن العشرين، بعد أن اختفت بشكل بارز المشاعر المناهضة للبروتستانت، على الرغم من نشر بعض المنشورات لهذه الأفكار.