اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
للحرمين الشريفين أثر عظيم في نفوس المسلمين، فهما أطهر مكانين مقدسين على وجه الأرض، وجاءت المنزلة التي يشغلها الحرمان الشريفان في نفوس المسلمين من تاريخهما الحافل بالأحداث والأمجاد الإسلامية التي تركت بصمة عريقة وواضحة في جبين التاريخ الإسلامي.
يعتبر المسجد الحرام المسجد الأعظم في التاريخ الإسلامي، حيث يتوسط مكة المكرمة الكائنة في الجزء الغربي من المملكة العربية السعودية، ويحتضن المسجد الحرام في قلبه أول بيت بني على سطح الأرض وهو الكعبة المشرفة.
يتخذ المسجد الحرام صفة البقعة الأقدس والأعظم لدى المسلمين، ومن أكثر ما يمنحه أهمية بالغة بأنه القبلة التي يتوجّه إليها المسلمون في صلاتهم، ومقصدهم في موسم الحج، وجاءت تسمية المسجد الحرام من تحريم القتال داخله منذ لحظة رجوع رسول الله صلى الله عليه وسلم منتصراً إليه.
يتخذ المسجد النبوي عدة مسميات، ومنها الحرم النبوي، ومسجد النبي، ويدرج ضمن المساجد الكبرى على مستوى العالم، ويأتي بالمرتبة الثانية من حيث القدسية في الإسلام.
شُيّد هذا المسجد في المدينة المنورة، وكان ذلك في السنة الأولى للهجرة بعد مسجد قباء، حيث أجريت توسعات على هذا المسجد على مّر التاريخ، بدءاً من الخلفاء الراشدين، ثم الأمويين، فالعباسيين، ثم العثمانيين، أما في عهد الدولة السعودية فقد خضع المسجد لأكبر توسعة بالتاريخ وكان ذلك خلال عام 1994م.