اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هذا العهد يمثّل نظاماً وقانوناً إدارياً، وهو لا يتناول البحث في عموميات العدالة، فهو ليس كما ورد في الآية الكريمة: {إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ}(النحل/90)، فالعدل في الآية الكريمة أتى بنحو العموم، بينما عهد علي بن أبي طالب إلى مالك الأشتر لا يتناول مباحث التشريعات العامّة، فبحث النظام له خصائص معيّنة، ويختلف عن التشريعات العامّة.