اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يرجح بعض المؤرخين العرب أمثال المؤرخ جواد علي في كتابه المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام برجوع قبيلة طيء في نسبها إلى قبائل ثمود المعروفة والتي عرفت منذ أيام الأكاديين والأشوريين واستمر وجودهم إلى أيام الرومان، واشتهروا بالخيالة الثمودية التي كانت جزء من الخيالة في الجيش الروماني. ومن تلك القبائل التي نسبها البعض إلى ثمود بخلاف طيء قبيلة ثقيف. على أن بعض النسابة العرب ذهبوا بخلاف ذلك ذلك تبعًا لما جاء في القرآن في سورة الحاقة: ﴿فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ5وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ6سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ7فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ8﴾ [69:5—8] الحاقة، وكذلك في سورة النجم: ﴿وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى﴾ [53:51]. وقد ذهب بعض المفسرين إلى عدم هلاك كل الثموديين، بل بقي منهم من آمن منهم والفروع التي كانت قد سكنت مناطق غير التي كانت في مساكن النبي صالح. وهناك من ينسب طيء إلى قبائل عربية معاصرة لثمود.