اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قال فيه سفيان الثوري: (شعبة أمير المؤمنين في الحديث).
قال ابن أبي حاتم: (يعني فوق العلماء في زمانه).
قال فيه أحمد بن حنبل فيه: (لم يكن في زمن شعبة مثله في الحديث، ولا أحسن حديثًا منه، قسم له من هذا حظ).
قال عبد الله بن أحمد عن أبيه: (كان شُعبة أمة وحده في هذا الشأن، أي في الرجال وبصره بالحديث وتثبته وتنقيه للرجال).
قال الشافعي فيه: (لولا شُعبة ما عُرف الحديث بالعراق).
قال حماد بن زيد: (ما أبالي من خالفني إذا وافقني شُعبة، إذا خالفني شُعبة في شيء تركته).
أكثر ما اشتهر به بعد علم الحديث هو زهده في الدنيا. وقد ترك الدنيا بما فيها وانقطع للحديث، حتى ما أكل من كسب يده قط.
قال فيه الذهبي: (وهب له المهدي ثلاثين ألف درهم، فقسمها).
وقال ابن عيينة: (سمعت شعبة يقول: من طلب الحديث أفلس، بعت طست أمي بسبعة دنانير).
قال أبو عبد الله: (أقام شعبة على الحكم بن عتيبة ثمانية عشر شهرًا حتى باع جذوع بيته).
وقال النضر بن شميل: «ما رأيت أرحم بمسكين من شعبة؛ كان إذا رأى المسكين لا يزال ينظر إليه حتى يعطى. وكان يقول: والله لأنا في الشعر أسلم مني في الحديث، ولو أردت الله لما خرجت إليكم، ولو أردتم الله ما حييتموني، ولكنا نحب المدح ونكره الذم.»
لقيه سليمان بن المغيرة يومًا وهو راكب حماره، فشكا إليه الفقر والحاجة، فقال: (والله ما أملك غير هذا الحمار) ثم نزل عنه ودفعه إليه.
اشتهر شعبة أيضًا بكثرة عبادته، فقال فيه سفيان الثوري: (شعبة إمام المتقين).
وقال فيه أبو بكر البكراوي: (ما رأيت أعبد لله من شعبة؛ لقد عبد الله حتى جف جلده على ظهره).
كان غيورًا على الحديث، يلاحق الرواة غير المؤهلين لذلك، فإما أن يكفوا عن الحديث أو يشكوهم. وقال في ذلك الشافعي: (كان شعبة يجيء إلى الرجل [يعني الذي ليس أهلًا للحديث] فيقول: لا تحدث وإلا استعديت عليك السلطان).
وفي همته في حفظ الحديث ونشره قام بعد أن طهره من كل دخيل بالعمل على حفظه في صدور الرجال، فنشط في مهمة نشره بين العراقيين خوفًا عليه من الضياع.
قال بقية بن الوليد، سمعت شعبة يقول: (إني لأذاكر بالحديث يفوتني، فأمرض).