English  

كتب the time he spent in america

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الفترة التي قضاها في أمريكا (معلومة)


كان مخطط بشكل خاص أن يتصادف وصول دفورجاك إلى نيويورك مع الاحتفالات التي تخلد ذكرى المئوية الرابعة على اكتشاف أمريكا. بما أن قصيدة رودمان دريك "الراية الأمريكية" لم تصل إليه في الموعد، كتب بدلا منها "تسبيحة" للبرنامج المويقي قبل مغادرة الوطن. هدف السيدة ثيربر في دعوته كان مزدوج: توقعت منه تأسيس مدرسة أمريكية للتاليف الموسيقي، وأرادت شخص معروف وليس مجرد مدير للكونسرفتوار الذي أسسته. كما حرصت على دفورجاك ان يكتب اوبرا أمريكية عن "هياواثا" القائد الأمريكي من السكان الأصليين ، لكن لم يتقدم المشروع قط وراء مجرد عدة اسكتشات أولية. ادارت الكونسرفتوار على أساس خيري، وتحكمت في التمويل؛ كان متوقع من دفورجاك تدريس التأليف الموسيقي والتوزيع الأوركسترالي لمعظم الطلاب الموهوبين 3 مرات في الاسبوع، وفي الثلاث أيام الاخرى للجوقة والاوركسترا، وأن يتوفر عند اللزوم للاستشارة في العمل مع السيدة ثيربر. أثناء الشتاء الأول قاد "التسبيحة"، والافتتاحية الثالثة، والسيمفونية السادسة والافتتاحية الهوسية في نيويورك والقداس في بوسطن، وبين يناير ومايو 1893 كتب السيمفونية رقم 9 في مقام مي الصغير "من العالم الجديد". وحيث اهتم دفورجاك بموسيقى الأمريكان السود، استغل الفرصة لدعوة مطرب أسود موهوب ليغني أغاني السود الدينية له كان يدعى هاري تي بيرلي، وهو طالب في الكونسرفتوار القومي، لكن لم يكن من طلابه.

قضى دفورجاك إجازة الصيف مع أسرته في سبيلفيل، وهي منطقة فيها أقلية تشيكية في شمال شرق آيوا؛ أثناء فترة بقاءه هناك كتب الرباعية الوترية في مقام فا والخماسية الوترية في مقام مي بيمول، كلاهما يعرف باسم "الأمريكية". ذهب لشيكاغو للمعرض العالمي، وفي "اليوم التشيكي"، 12 أغسطس، قاد السيمفونية الثامنة، و3 رقصات سلافية مصنف رقم 72 و"وطني".

دعاه إدوارد روزووتر إلى أوماها، وهو صاحب جريدة تشيكي أمريكي، أعد له احتفال في بداية سبتمبر. من هناك ذهب غإلى سانت بول ليرى القس بي جي ريندا وهو مروافي، والتشيك قدموا له احتفال أخر. في رحلة العودة إلى نيويورك توقف في بفالو وشلالات نياجرا. مباشرة بعد عودته قاد "الافتتاحية الهوسية" والمزمور 149 في احتفال ووستر الموسيقي، في ماساتشوستس بنجاح كبير. قرب نهاية العام واصل العلاقة مع سيمروك، الذي، تمكن حينها من نشر السيمفونية التاسعة، ودورة الثلاث افتتاحيات مصنف 91-93، والخماسية والسداسية "الأمريكية" وسوناتينا للكمان عام 1894. السوناتينا مصنف رقم 100، أهداها إلى أبنائه الستة. أسرع نشرها عندما عرض برامز بسخاء تصحيح المسودات، وهي لمسة صداقة كان دفورجاك ممتن لها بعمق. السمفونية "من العالم الجديد" عرضت للمرة الاولى (إلى جمهور متلف وشديد الحماس) من صديق دفورجاك أنطون سيدل في قاعة كارينجي في نيويورك، في 16 ديسمبر 1893، ورباعي كنيسزل قدم العرض الأول للرباعية الوترية في مقام مي في بوسطن في 1 يناير والخماسية الجديدة في نيويورك في 12 يناير.

منذ منتصف نوفمبر 1893 كانت السيدة ثيربر تحث دفورجاك على توقيع عقد جديد ليسري بعد انقضاء مدة سريان العقد الحالي في مايو التالي. لم يكن في عجلة لفعل ذلك أساسا بسبب قلقه الشديد على وضعه المالي. حتى قبل وصول الأزمة المالية في أمريكا لذروتها عام 1893، تأخرت السيدة ثيربر عن سداد راتب دفورجاك الشهري عدة أشهر. نصف أجره كان مقرر إيداعه في حسابه في بنك براج في سبتمبر 1893 ظل دون سداد عدة أشهر أخرى، وكان هناك فجوة كبيرة في المبالغ الشهرية أثناء شتاء 1893-1894. آخر الأمر دفعت المبالغ وتعهدت بسداد الديون التي تحملتها، مما اعاد دفورجاك لمائدة المفاوضات. اخيرا في 28 أبريل 1894، وافق على العودة إلى نيويورك لعامين آخرين. عاد إلى بوهيميا في الصيف، وقضى وقتا هادئا وسعيدا في المنتجع الريفي المحبوب لديه. رغم أن السيدة ثيربر لم تحافظ على الوعد بالكامل، غادر منزله كالمعتاد ليواصل مهامه كمدير للكونسرفتوار الوطني في 1 نوفمبر.

قبل نهاية 1893 كتب دفورجاك السوناتينا للكمان والبيانو وأثناء الشهور الصعبة فبراير ومارس في العام التالي كتب متتالية البيانو في مقام لا الكبير و"الأغنيات الإنجيلية". في أبريل ويوليو 1894 راجع الفصلين 2و4 من "ديتمري"، فأثناء ذلك جعلهم فاجنريين بشكل أكبر، وهذا نتيجة تجدد اهتمامه بفاجنر بعد مناقشاته مع سيدل. لدى العودة إلى الكونسرفتوار لعامه الثالث (الذي دام في هذه الحالة ستة أشهر فحسب) استقر ليكتب كونشرتو التشيللو في مقام سي الصغير. أكمله بعد 3 أشهر، مباشرة قبل سماع انه صار عضو شرف في جمعية أصدقاء الموسيقي في فيينا، في الصيف شعر بالإجبار على استبدال المازورات الختامية اللامعة بكودا تأملية طويلة، حيث أعاد إدخال ذكرى لأغنيته في مقام 82، التي تحولت إلى أندانتي؛ حضر جنازة جوزفينا شيرماكوفا للتو وكانت هذه الأغنية مفضلة لديها. اهدى العمل إلى ويهان.

اثناء 1894-1895 الوضع المالي تحسن بشكل كبير، لكن زاد كره دفورجاك للابتعاد مدد طويلة عن المنزل. وحصل بالفعل على موافقة السيدة ثيربر لتقليل عامة الرابع في نيويورك من 8 إلى 6 أشهر؛ لكن اتضح بتزايد أن رفاهية وصحة أطفاله الستة ستعاني إذا انقسمت الأسرة مرة أخرى. بعد طلب نصيحة جوزيف هلافكا، مؤسس الأكاديمية التشيكية للعلوم والفنون، قرر دفورجاك تقديم استقالته للسيدة ثيربر. بما أنه ظل وفيا لها في المحن، فلم يكن لديها خيار سوى أن تقبل استقالته. في 1 نوفمبر 1895 واصل دفورجاك تدريسه لفصول التأليف الموسيقي في كونسرفتوار براج.

المصدر: wikipedia.org