اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدء العمل بالتوسعة الثالثة للقصر عام 1987 في عهد الشيح جابر الأحمد الصباح. إلا أن عملية التوسعة تأخرت نتيجة لتدمير معظم أرجاء القصر إبان الغزو العراقي للكويت، وظلّت أعمال التجديد حتى أغسطس 1992، واستمرت عمليات الترميم والتوسعة حتى شهد قصر السيف أول نشاطاته الرسمية عندما قام ولي عهد الكويت ورئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح بافتتاح مقر ديوانه في القصر وذلك في 22 يوليو 2000. وضمت عمليات التوسعة تجديد وترميم مباني القصر الأربع القديمة مع المحافظة على الطابع التاريخي والتصميم القديم وإضافة ستة مباني جديدة، كانت أعمال الصيانة والبناء تحت أدارة شركة تيرنر للبناء وإشراف المصمم الفلندي ريما بيتيلا، وبلغت مساحة القصر بعد هذه التوسعة ما يقارب 210,000 متر مربع، حيث بلغت مساحة الأرض المدفونة من ساحل البحر 166,000 متر مربع، وبلغت مساحة البناء من المساحة الكلية ما يقارب 16,000 متر مربع. وأصبحت المباني الجديدة المقر الرسمي لمكاتب ديوان أمير الكويت وديوان ولي العهد ومجلس الوزراء، كما يضم قاعة احتفالات عامة.