اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بحسب الكونيات اللوريانكية، توافق كل سفروت مرحلة من مراحل الخليقة. وتداخل السفيروات في العوالم والسفيروات يجعل عدد الامكانيات لا متناهية (فهناك عشرة سفورات في كل من العوالم الاربعة، واربع عوالم في داخل كل عالم أكبر، وفي داخل كل من العوالم سفورات عشرة وهكذا لعدد لا نهائي من التداخلات بين الوالم والسيفورات). وكل هذه السفورات تشكل مستوى معين للخليقة التي تفيض من الخالق لتكوين الكون. تعتبر السفيروت هي وحي أو الهام دال على مشيئة الخالق وعليه، لا يجب اعتبارهم عشرة الهة، بل يجب النظر اليهم كعشر طرق مختلفة يعتمدها الله الواحد في اظهار ارادته عن طريق الفيض. ولهذا، ان الله لا يتغير لكن طريقة ادركه هي التي تتغير.
أسماء السفروت بالتسلسل التنارلي:
مع ان هناك احدى عشر اسما، الا ان القباليون يعتبروا "كتير" و"دات" هما حالتين لسفورة واحد اذ ان الأول هو حالة الوعي والثانية هي حالة اللاوعي. وهليه يك، ن العدد الكلي للسفورات هو 10.