English  

كتب the ten sefirot

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

السفروت العشرة (معلومة)


بالنسبة للفيلسوف اليهودي، غيرشوم شوليم، فإن السفروت (الانبعاثات) العشرة هي انبثاق من العين سوف. السفروت هي انبعاثات من الطاقة التي تمثل شجرة الحياة القبالية والتي تفسر تكوين العوالم المادية والروحية.

سبق خلق السفورات العشرة مرحلة قامت بالخفاء تسمى التزتزوم والتي أنشاءت فضاء تسمح بخلق المخلوقات بشكل مستقل عن الخالق. ترتيب السفروت العشرة بحسب تكوينها هي:

000: آيين (بالعبرية: אין، لا شيء).

00: عين سوف ( بالعبرية: אין סוף، اللامحدود)

0: أوهر عين سوف (بالعبرية: אור אין סוף، النور الانهائي)

-: تزيمتسم (بالعبرية: צמצום، الانكماش)

1: كيتير (بالعبرية: כתר، التاج)

2: خكمة (بالعبرية: חכמה، الحكمة)

3: بينه (بالعبرية: בינה، الفهم)

4: غيدولا (بالعبرية: חסד، الرحمة)

5: غيفوره (بالعبرية: גבורה، الشدة)

6: تيفيريت (بالعبرية: תפארת، الجمال)

7: نيتزاخ (بالعبرية: נצח، تصر)

8: هود (بالعبرية: הוד، مجد)

9: يسود (بالعبرية: יסוד، أساس)

10: مالاكوث (بالعبرية: מלכות، ملكوت)

وتصور السفروت بمثلثات تمثل انعكاس بين الحالات المفخمة للوجود وبين الحالات الدنيوية للوجود:

  • أيين، عين سوف، أهر عين سوف
  • كيتير، خكمة، بيناه
  • غيدولا، غيفورج، تيفيريت
  • نيتزاخ، هود، مالاكوث.

ولتفادي سؤ الفهم الذي قد يؤدي إلى الإيمان الوثني أو الإيمان بالثتائية أو تعدد الألهة، يؤكد القباليون أن حدود السفروت العليا هو عين سوف وبالتالي، لا وجود للسفروت من دون وجود عين سوف. وهنا، يحدث تنافد فكري إذ أن توصف السيفرات بأنها إلهية بحد ذاتها مع التأكيد أنهم وسائل لتعليل وجود الله. ولحل هذه الإشكالية، شرح الحاخام موسى بن يعقوب القرطبي مستعملا استعارة بحيث قال أن السفروت هي كمثل سائل في إناء. فكما يتخذ السائل شكل الإناء مهما اختلف شكله وبكل الأحوال، مصدر السائل هو واحد مهما بدى شكله مختلفا. كذلك، ينبثق السفروت من مصدر واحد مع أنه يبدو بمظاهر مختلفة.

المصدر: wikipedia.org