حثّ الإسلام على المداومة على الطاعات، والعبادات، وجعل للمداومة عليها فضائل، وثمرات عديدة، يُذكَر منها:
- تُعَدّ صفة من صفات المؤمنين الذين يأتون بالعمل في كلّ الأوقات مُراعين في ذلك شروط العمل، وصحّته.
- تُعَدّ صفة من صفات الأنبياء، ووصيّة الله -عزّ وجلّ- للرسول -صلّى الله عليه وسلّم-؛ فالأنبياء أكثر الناس عبادة لله، وأدومهم على فعل الخير، والطاعات طيلة حياتهم؛ إذ إنّهم لم يتركوا العبادة، والعمل الصالح حتى جاءهم الموت.
- تُعَدّ المداومة على الصالحات أحبَّ الأعمال إلى الله -تعالى-، وخاصّة أدومها وإن قلّت، حتى وإن كان العمل أقلّ أجراً من غيره وكان ضمن طاقة الإنسان وقدرته، ويُشار إلى أنّ الله لا يملّ من العبادة حتى يملّ الناس من أدائها.
- يزداد إيمان المسلم؛ فالطاعة تحثُّ المسلم على فعل عبادات أخرى، وتجلب معها أخواتها من الطاعات، فيزداد الإيمان بازدياد العبادات، ومثل ذلك الصدق فهو يهدي صاحبه إلى البِرّ والإحسان، ثمّ إلى الفوز بالجنّة؛ بسبب فعل الطاعات.
- يقي من الوقوع في الغفلة التي يكون مآلها الوقوع في الخسران والهلاك.
- تُعَدّ سبباً في نيل مَحبّة الله -تعالى-، والتي تتحصّل بالمداومة على العمل الصالح.
- تُعَد سبباً في النجاة من المصائب والشدائد؛ فقد كان دوام سيّدنا يونس على ذِكر الله مُنجِياً له من بطن الحوت.
- يدوم الأجر عند العجزعن الإتيان بالطاعة؛ قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (إذَا مَرِضَ العَبْدُ، أوْ سَافَرَ، كُتِبَ له مِثْلُ ما كانَ يَعْمَلُ مُقِيمًا صَحِيحًا)
- تُعَدّ سبباً لتكفير الذنوب، ومَحوها.
- تُعَدّ سبباً لحُسن الخاتمة، ودخول الجنة؛ فالمداومة على العبادة تجعل المسلم يقضي حياته في أداء العبادة وهو مُطمئِنّ النفس.
المصدر: mawdoo3.com