اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 1974 غاب بورغ لمدة ستة أشهر ثم عقد خليفته شلومو هيليل لجنة وزارية لتقرر في10 ابريل 1975 أن قانون العودة سوف يشمل بيتا إسرائيل، ولكن في 25 يوليو عندما عاد بورغ تم إلغاء هذا القرار. في أكتوبر 1975 بدأت تصدر الأوامر من إسرائيل لتهريب اليهود من إثيوبيا، عندما حدثت بالمقابل مناقشات رسمية حول لم شمل الأسر بدلا من السلاح، وذلك على الرغم من إلغاء اجراء البدأ بقرار العودة. هناك الكثير ممن ربطوا تغيير موقف إسرائيل تجاه الهجرة الجماعية بموقفها الدولي وخصوصا قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 3379 الذي حددت أن الصهيونية هي شكل من أشكال العنصرية.
في 14 مارس سنة 1977 بدأ تطبيق قانون العودة على بيتا إسرائيل، وذلك بعد مغادرة حزب المفدال من الحكومة وعودة هيليل وزيرا للداخلية. في ذلك الحين توصلت إثيوبيا مع إسرائيل إلى اتفاق بشأن لم شمل الأسر، وتم اعداد قائمة تحتوي على 150 يهودي يغادرون إثيوبيا على ثلاث مجموعات. بعد ذلك تم ايقاف اتفاق لم شمل الأسر بعد خطاب وزير الدفاع موشيه دايان في مؤتمر صحفي حيث ذكر فيه أن إسرائيل تزود إثيوبيا بالسلاح، وأن إثيوبيا قطعت علاقتها مع إسرائيل عندما غادرت المجموعة الأخيرة إثيوبيا.