اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ما إن توفي الوزير الأول مصطفى خوجة، حتى سمي يوسف صاحب الطابع مكانه حاملا لقب الوزير الأول، وكان بهذه الصفة يتولى شؤون الوزارة ويجري المفاوضات مع الدول الأخرى ، وكانت نصائحه تجد القبول لدى الباي. وبالنسبة لرؤيته للسياسة الخارجية، فقد كان يميل إلى مبدأ معاملة قناصل الدول الأخرى على قدم المساواة، وهو لم يكن يرضي فرنسا. وحتى قبل أن يتولى الوزارة الأولى، فقد أثر على الباي عام 1794 من أجل أن يحارب علي برغل حاكم طرابلس انتصارا للعائلة القرمانلية. وعندما توفي حمودة باشا كان يوسف صاحب الطابع أقوى شخصية سياسية في البلاد، وقد سعى لتولية عثمان باي، بما اثار حقد محمود باي ، إلا أن عثمان باي لم يستمر في حكمه إلا شهران وبضعة أيام، وعندما تولى محمود باي أقر يوسف صاحب الطابع في منصبه. إلا أن الدسائس ما فتئت أن ظهرت لتؤدي في الأخير إلى مقتل يوسف صاحب الطابع في قصر الباي بباردو، ورميت جثته ليمثل بها من قبل بعض العوام.