اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
شكّل مجلس الدوما في الإمبراطورية أو الدوما الإمبراطوري (بالروسية: Государственная Дума русский империи؛ نقحرة: گاسودارستفينايا دوما) مجلس النواب في البرلمان الروسي، وتألف، منذ تاريخ 2 يونيو سنة 1907، من 442 عضواً، تم انتخابهم في عملية معقدة للغاية. كانت عضوية المجلس يتم التلاعب بها لضمان كون الأغلبية الساحقة من الأعضاء تنتمي إلى طبقة الأثرياء، وأيضًا ليُشكل ممثلو الشعب الروسي أكثريةً نيابية على حساب الدول الخاضعة للإمبراطورية. كان لكل مقاطعة من مقاطعات الإمبراطورية، باستثناء آسيا الوسطى، عدد معين من الأعضاء بداخل المجلس؛ يُضاف إلى ذلك أعضاء من المدن الكبرى. كان أعضاء مجلس الدوما يتم اختيارهم عن طريق عدد من الكليات الانتخابية، التي كانت بدورها، تُنتخب عن طريق مجالس تتكون من فئات ثلاث: أصحاب الأراضي، المواطنون، والفلاحون. كان الأغنياء يحضرون الجلسات بأنفسهم، في حين كان الفلاحين يُمثلون من قبل مندوبين. قُسّم سكان المدن إلى فئتين وفقًا للثروة الخاضعة للضريبة، أما مندوبي الفلاحين فقد اختيروا وفقًا للتقسيمات الإقليمية. عومل العمال بطريقة خاصة، حيث قام كل رب عمل صناعي بتعيين خمسين عاملاً أو أكثر، كي يضمن انتخابه كمندوب في المجمع الانتخابي.
وفي الكلية نفسها كان التصويت لانتخاب أعضاء مجلس الدوما يتم عن طريق الاقتراع السري وبأغلبية بسيطة تُجمع خلال يوم واحد. وبسبب كون الغالبية تتألف من العناصر المحافظة، أي أصحاب الأراضي ومندوبوا المناطق الحضرية، فإن فرصة التقدميين في التمثيل كانت ضئيلة. والغريب في هذا الشأن أن عضواً واحداً على الأقل في كل حكومة كان يتم اختياره في كل من الفئات الخمس الممثلة في الكلية. يرجع خلو مجلس الدوما من أي عناصر متطرفة أساسًا إلى الامتياز الخاص الذي تمتعت به سبع مدن كبرى هي سانت بطرسبرغ وموسكو وكييف وأوديسا وريغا، إلى جانب مدن وارسو ووودج البولندية. انتخبت هذه المدن مندوبيها في مجلس الدوما مباشرةً، وعلى الرغم من أن الأصوات انقسمت (على أساس ضريبة الملكية) للسماح للأغنياء بالتقدم على باقي المرشحين، فإن كل مدينة كان لها نفس العدد من المندوبين.