اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في بداية السيتينيات والسبعينيات، كان ناشط سياسي من المجموعات المسلحة الشمالية اللذين قاتلوا ضد الحكومات التي تدعى بـ " Pacto de Punto Fijo" و التي تعني إتفاقية النقطة الراسخة والتي أقرت بالتناوب الحصري للحزبين "سي أو بي إي آي" و " آي دي". اللذان تم اختيارهم بشكل ديمقراطي، لكنهما نبذا الشيوعية وبقية الأحزاباليمينية منها واليسارية، وتبنى على رودريغيس الاسم المستعار "Comandante Fausto" (قائد الإشراق) مقدما أوجه حرب عصابات موصوفا كخبير تفجيرات. في عام 1966 إنضم إلى حزب الثورة الفنزويلية، "Partido de la Revolución Venezolana" ذو الطريقة الماركسية حيث ساعد بنشاط قائد العصابات المسلحة دوغلاس برافو "Douglas Bravo".
في آب 1979، وبعد مشكلة بنائية عميقة داخلية في الحزب، منع ملفات المنظمة وأنشأ الطريق الثوري "Tendencia Revolucionaria و هي مجموعة شبه قانوناية والتي سلكت طريق الحرب منذ البداية، والقتال المسلح وفي الواقع لم تنجز أي تعزيزات كذرة الثورة حاليا.
في 1983 قرر على رودريغيس ترك الجيش حتى مابعد 1971، الرئيس رافييل كالديرا قرر منح وتهدئة على رودريغيس، حيث اتبع رودريغيس السياسة اهادئة البرلمانية لصالح الحزب الشيوعي "Causa R" من 1983 حتى 1997، وفي السنة الأخيرة انفصل عن حزبه، وتحالف مع حزب "Pablo Medina". و منها بدأ منظمة جديدة " Patria Para Todos" والتي أُقرَّت وتم الاعتراف بها، وإتكأ على منظمة "golpista del 4 de febrero de 1992" و قائد الثورة المقدم هوغو شافيس، والذي رشح نفسه للرئاسة في انتخابات كانون الأول 1998 و نجح بها.
اكتسب رودريغيس سمعة المفاوض والباحث عن الصلح، على الرغم من أنه كان معارض على تخصيص النفط في التسعينيات.