اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُنقل المراحل الأربع -كل واحدة منها بميزاتها وعناصرها المعيّنة- من حلّ العلاقة من وجهة نظر ستيف داك (1982)، بمجرد تجاوز أحد الطرفين أو كلاهما للعتبة المعرفية.
تبدأ هذه المرحلة عندما يشعر أحد الشريكين بالاستياء ويباشر البحث سراً عن طريقة «لإصلاح» العلاقة. ينص فوجان (1986) على أن حلّ الارتباط يبدأ بسرّ، ويؤكد داك على أن سرّ التعاسة يبقى على هذا الشكل خلال هذه المرحلة.
تبدأ هذه المرحلة عندما يقرر أحد الشريكين المُستاء حل المشكلة من خلال مواجهة الشريك الآخر، وبالتالي هذا يعني الدخول إلى منطقة مجهولة. قد لا يُصلح ذلك الخطأ لذا لن يكون لديك الخيار سوى في الاستمرار في العلاقة حتى يصبح الشريك المُستاء مصممًا على الرحيل، ما سينقل العلاقة إلى المرحلة التالية.
تبدأ المرحلة الاجتماعية عندما يستنتج كلا الشريكين دوره حول كيفية حدوث الانفصال وكيف سيطرحه بين دوائرهما الاجتماعية. في حال اعتُبر ذلك نهاية العلاقة، فسوف ينتقلان إلى المرحلة الأخيرة من حلّ العلاقة.
تُعتبر هذه المرحلة مجرد «محاولة لدفن ووصف العلاقة». يبتكر الشريكين هنا قصة مقبولة عن حبهما وخسارتهما، إذ يقومان بأي فعل معرفي، مثل الاستبطان والعَزُو (الإسناد) والترشيد وإعادة تقييم الذات وغيرها، وهو أمر ضروري للتغلّب على العلاقة الميّتة.