اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان أبو زيان احمد أبو عبد الله الثاني ملكا على تلمسان معترفا بالوحدة مع الجزائر لكن السياسة لعبت دورها فأخذ الملك يتقرب إلى الاسبان فخلعه اهلها وبويع الحسن احد اخوته بالملك. و ذهب أبو زيان احمد إلى الاسبان بوهران لإعانته على استرجاع العرش. فإغتنم الكونت الكوديت الفرصة فجهز جيشه، وجمع إلى جانبه فلول من بني عامر وبني راشد تحت قيادة المنصور بن بوغانم وتوجهوا إلى تلمسان. لكن أهل تلمسان كانوا قد استنجدوا بالعثمانيين فسار حسن باشا إلى نجدتهم رفقة أربعة الاف جندي تركي وعشرة مدافع فلما سمع الكونت الكوديت بهذه الانباء عاد ادراجه وعسكر بالقرب منهم.
و بينما كان حسن باشا يستعد لمعركة فاصلة ضد الكوديت، اذ بلغه نبأ وفاة والده خير الدين فإضطر للرجوع إلى مدينة الجزائر خوفا من وقوع فتنة وما احدثه هذا النبأ من اضطراب وهلع في نفوس العامة والخاصة في الجزائر.