اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حثّ القُرآن الإنسان على التفكّر في نفسه، وإلى معرفة أسرارها؛ كقوله -تعالى-: (وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِّلْمُوقِنِينَ * وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ)، وجاء في بعض الآثار أنّ من عرف نفسه عرف ربّه، وهذه المعرفة تُساعد الإنسان على ضبط أهوائه وإبعاد نفسه عن الإنحراف، وتوجيهها إلى الإيمان والعمل الصالح، وقد ذكر الله -تعالى- في بعض الآيات أحوال النفس، وأسباب مرضها وبُعدها عن خالقها، وطُرق علاجها.