English  

كتب the social situation after the first world war

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الوضع الاجتماعي بعد الحرب العالمية الأولى (معلومة)


أعلنت الجمهورية في النمسا في 12 نوفمبر 1918 بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى و تفكك الملكية الهابسبورجية في الإمبراطورية النمساوية المجرية.

في مايو 1919 نظمت الانتخابات لبرلمان المدينة، و تم إقرار حقوق التصويت المتساوية للجنسين لأول المرة. حصل الديمقراطييون الاشتراكييون على الأغلبية المطلقة. و انتخب جاكوب ريمان كأول عمدة ديمقراطي اشتراكي لمدينة فيينا، ليخلفه كارل سيتز عام 1923.

بعد انتهاء الحرب، غرقت شرائح واسعة من الطبقة الوسطى بفقر مدقع، حيث كانوا قد اشتروا أعداد كبيرة من سندات الحرب التي غدت بلا قيمة. كانت الشقق السكنية مكتظة. و انتشرت أمراض عديدة كالسل والزهري والإنفلونزا الإسبانية.

أما المراجع الفكرية التي غذت فيينا الحمراء، فكانت غنية و غزيرة، نتيجة لعودة العديد من المثقفين و الاشتراكيين و المنفيين إلى العاصمة. و على الرغم من عدم كونهم اشتراكيين، تحمس لتجربة فيينا الحمراء كل من سيغموند فرويد, أدلر ألفريد، بوهلر كارل، آرثر شنيتزلر، كارل كراوس، لودفيج فيتجنشتاين، أدولف لوس، ارنولد شوينبيرج، و غيرهم من العلماء والفنانين والناشرين والمهندسين المعماريين، الذين اظهروا تعاطفهم مع حملة التنمية والتحديث التي شهدتها المدينة.

كتب جون غونتر، في تقييمه للحالة العامة في فيينا خلال فترة ما بين الحربين العالميتين: " لقد تصدر اختلال التوازن ما بين فيينا الماركسية, و الريف، الذي سيطر عليه رجال الدين، الساحة السياسية النمساوية حتى صعود أدولف هتلر. لقد كانت فيينا اشتراكية, معادية لسلطة رجال الدين، و غنية إلى حد ما. أما المناطق النائية فكانت متخلفة، محافظة, كاثوليكية, و تحسد مستوى المعيشة المرتفع الذي حظي به أهالي فيينا."

المصدر: wikipedia.org