اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 2011 عاد الآلاف من المقاتلين الطوارق الذين يقاتلون في ليبيا، بعد سقوط نظام العقيد الليبي الراحل معمر القذافي , وبحوزتهم أسلحة ثقيلة، ليبدؤوا الاستعداد لثورة جديدة، بهدف إقامة دولة للطوارق في إقيلم أزواد , وفي نهاية العام نفسه أسست الحركة الوطنية لتحرير أزواد بعد اندماج الحركة الوطنية للأزواد، والحركة الطارقية لشمالي مالي . مع بداية عام 2012 شنت الحركة الوطنية لتحرير أزواد هجوما على ثكنات الجيش المالي في مدن تساليت وأجلهوك ومنكا واستغرق الهجوم عدة أسابيع . وفي مارس 2012 قام النقيب أمادو سانوغو مع عدد من الضباط بانقلاب عسكري، ليسقطوا الرئيس أمادو توماني توري , احتجاجا منهم على تقصيره في مواجهة ثورة الطوارق، واستثمرت الحركة الوطنية لتحرير أزواد هذا الانقلاب لتحرر في أيام قليلة مناطق كيدال , وتمبكتو , وغاو في إقليم أزواد , غير أن الحركة الوطنية لتحرير أزواد لم تكن المسيطر الوحيد على مدن إقليم أزواد، بل كانت تشاركها في السيطرة جماعات ترتبط بالقاعدة على الأرجع، مثل : أنصار الدين، وحركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا . أعلنت الحركة الوطنية لتحرير أزواد في 6 من أبريل 2012 أن إقليم أزواد دولة مستقلة عن مالي , وقوبل الإعلان بالرفض من دول الجوار الجزائر، وموريتانيا، والنيجر، في حين ردت عليه المجموعة الاقتصادية لغرب أفريقيا بتشكيل نواة لقوة عسكرية تحسبا لتدخل عسكري لمواجهة ثورة الطوارق في إقليم أزواد .