English  

كتب the silence of the mossad

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

صمت الموساد (معلومة)


من المعروف ان إسرائيل، تتكتم عن الاحداث الامنية التي تنفذها في أراضي الغير، لتعود بعد عشرين أو ثلاثين عاما، وتفرج عن المعلومات بعد انقضاء الزمن عليها، ولكن ما هو الشيء الذي يمنع الموساد من الحديث عن عملية الموساد الفاشلة في طرابلس بعد مرور خمس واربعون عاما على وقوعها، رونين بيرغمان القريب من الموسسة الامنية الإسرائيلية، لمح إلى العملية، وذكرها في كتابه الجديد “أقتل أولا”، خلال حديثه مع مدير الموساد العاشر مئير داغان الذي قال: لو قتل جنديا في جنين، فإنها كارثة فظيعة لأسرته، إنه نهاية حياتهم، لكن ذلك ليس بالكارثة الكبيرة لدولة إسرائيل. لو تم القبض على وكلاء الموساد في أراضي العدو، فانها كارثة كبيرة، وتقع مباشرة على رئيس الوزراء الإسرائيلي .

هناك قصة – لا أستطيع أن أقول لك متى وأين؛ هناك أشياء لا أستطيع مشاركتها – كان هناك عميل موساد، في بلد معادي جدا، الذي تورّط في حادث سيارة، تماما عن طريق الخطأ، ودهس الشخص وقتله. يحدث ذلك – ليست مؤامرة. حققت الشرطة المحلية، وألقت القبض على هذا الرجل. لا يمكنك أن تتخيل ما الذي كان يحدث في إسرائيل – رئيس الوزراء جولدا مائير تحدث عدة مرات في اليوم مع مدير الموساد تسفي زامير لمعرفة ما يحدث، حتى انتهى الأمر.

في النصف الثاني من شهر فبراير 2015، خرج مدير الموساد شبتاي شافيت على الاعلام الإسرائيلي، متحدثا عن عمليات الموساد، فذكر ان قائد كبير في الموساد ترأس عملية في بلاد بعيدة، ادت إلى اعتقال ضابط، وفي صبيحة اليوم التالي، توجه إلى مديره تسفي زامير والذي كان مشاركا في العملية وقدم استقالته، ضحك زامير وقال لشافيت، أو ان كل اعتقال أو اخفاق سوف يؤدي إلى استقالات، لما بقي شيء اسمه موساد، عد إلى عملك كما اشار إلى أن الموساد، يعمل في المنطقة الرمادية الواقعة ضمن قوانين دول اجنبية وانتهاكها، خدمة لإسرائيل، الكل منخرط بهذا العالم، عندما نمارس عملا سريا على الأراضي الفرنسية والفرنسيون يفعلون ذلك لدينا، في حال وقغت حادثة فشل، يتوجب عليك التعاطي مع جهاز مخابرات صديق، أنت تفعل ذلك باوراق مكشوفة وهو يتفهمك، ويدرك ان رأس الجبهة يحارب من اجله، فشل عملية قد يؤدي إلى استنكار وطرد تورط سياسي من جانب الدولة التي تتعرض للاذى، علاقات الثقة بين أجهزة المخابرات الصديقة ،هي الامر الأكثر اهمية وهي الامر الحاسم

من يتمعن في حديث شبتاي شافيت، عن التعاون بين الموساد والاجهزة الامنية الغربية، عند وقوع فشل أو اعتقال لضباط عاملين في جهاز الموساد، يدرك ان تحرك السكرتير الثالث في السفارة الألمانية في بيروت ولتر نوفاك، لم يكن من فراغ، لقد ادعى نوفاك، فور وقوع اختطاف اورلخ لوسبرخ، ان الاخير دبلوماسي ألماني خطف من قبل سعيد السبع، وعندما قبض النقيب عصام ابو زكي على اورلخ لوسبرخ في حقل العزيمة، وكشق ملابسات القضية، ان اورلخ لوسبرخ هو من قام بخطف نفسه، لتوريط سعيد السبع في القضية، تبدل حديث السفير الألماني ولتر نوفاك، حيث ادعى ان اورلخ لوسبرخ، مواطن ألماني وهو لص وسارق وعليه عدة مذكرات توقيف في ألمانيا وغيرها، على خلفية اصداره شيكات من دون رصيد، وهو يطالب الحكومة اللبنانية، بتسليمه اورلخ لوسبرخ، حتى يحاكم في بلده ألمانيا، لا شك ان هذه القصة تكشف بوضوح حجم التورط الألماني الامني مع جهاز الموساد، وهذا يضع العديد من علامات الاستفهام حول عملية ميونيخ نفسها، والتي تحولت إلى بطولة فلسطينية وهمية وماساة إسرائيلية كاذبة

المصدر: wikipedia.org