اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أظهرت طرق العلاج الحديثة فاعليتها من حيث زيادة المدة التي يظل فيها المريض على قيد الحياة مع المرض، ولكن لسوء الحظ كانت هناك نسبة كبيرة من المرضى الذين تم علاجهم بهذه الطرق من سرطان الخلايا الحرشفية في الرأس والرقبة وأُصيبوا فيما بعد بأورام أولية ثانية. ووفقًا لما ورد في الدراسات، فإن معدل حالات الإصابة بالأورام الأولية الثانية تراوح بين %9.1 و%23 وذلك في خلال 20 عامًا. هذا، وتعد الأورام الأولية الثانية الخطر الرئيسي الذي يهدد حياة المريض على المدى البعيد بعد إتمامه بنجاح العلاج من سرطان الخلايا الحرشفية في الرأس والرقبة في مرحلة مبكرة. ويرجع ارتفاع نسبة الإصابة بتلك الأورام إلى التعرض للمواد المسرطنة التي أدت إلى الإصابة بالأورام الأولية الأولى، وهذا ما يُطلق عليه تسرطن الأنسجة المحيطة بالورم.
جدير بالذكر أن هناك العديد من الآثار السلبية لسرطان الحلق على أجهزة الجسم.