اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عاد الأمير تركي بن عبد الله إلى عرقة ومعه نحو ثلاثين رجلاً ثم انضم إليه حمد بن يحيى بن غيهب أمير الوشم ثم سويد بن علي صاحب جلاجل والذي انضم مع بعض من الرجال من جلاجل وسدير والمحمل ومنيخ، وذلك في محاولة من الأمير تركي الحرب وإخراج من تبقى من الترك من الرياض لكن سويد انسحب وحاصر الأتراك الأمير تركي في عرقة ولكنهم اضطروا للانسحاب. بعد ذلك قام الأمير تركي بمهاجمة ضرماء والاستيلاء عليها ثم كاتب أهل سدير فبايعوه ثم بايعه أهل جلاجل والزلفي ومنيخ والغاط ثم أهل حريملاء، بعد ذلك قرر الأمير تركي طرد الحامية المصرية الوحيدة المتبقية في الرياض وعدد أفرادها ست مئة ولكنه لم يستطع لمعاونة فيصل الدويش لهم، وعندما انسحب الدويش حاصر الأمير تركي الرياض مرة أخرى فاستسلمت الحامية العسكرية وغادرت، بعد ذلك اختار الأمير تركي الرياض عاصمة له وأعاد بناء أسوارها وبناء جامعها.
شخص الإمام تركي ببصره نحو الأحساء حيث التقى بجيش بني خالد في معركة فاصلة على أطراف الأحساء في موضع يقال له السَّبيَّة وهو مورد من موارد المياه ووقعت عنده المعركة معركة السبية بين قوات الإمام تركي من جهة وبين قوات بني خالد الذين انهزموا فيها، وبعدها توجه الإمام تركي بجيوشه إلى الأحساء فهرب من تبقى من زعماء بني خالد منها وبايعه أهلها وأقام فيها أربعين يوماً ووفد عليه خلالها أهل القطيف وأهل رأس الخيمة وجددوا مبايعته ثم أنه استطاع أن يمد نفوذه السياسي نحو مسقط والبحرين. وقد عاش الإمام تركي حتى اغتيل على يد ابن أخته مشاري بن عبد الرحمن آل سعود.