اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد أن فرّ الشوشتري من الكاظمية وعاد إلى موطنه تستر؛ رحل إلى العراق في فترة لاحقة، واستوطن مدينة كربلاء أولاً، ودرس عند بعض شيوخها كصاحب الفصول وشريف العلماء؛ حيث درس عندهما علم الأصول، كما درس عند إبراهيم القزويني صاحب الضوابط. وبعد فترة من بقائه في كربلاء؛ ارتحل إلى النجف وقرأ على صاحب الجواهر، وعلى علي بن جعفر كاشف الغطاء. وقد رجع فترة إلى موطنه تستر إلّا أنه رجع إلى النجف مرة أخرى عام 1255 هـ والتحق بدروس مرتضى الأنصاري.