قام في عام 1946 كل من عبد الله زكريا الأنصاري وأحمد السقاف بطبع التقويم طبعته الثانية بإدارة يوسف مشاري الحسن فقدم لهم العجيري تقويمه وقاموا بطباعته في بغداد أيضاً وقاموا ببيعه في مكتبتها الخاصة إلا أنهم خرجا بخسائر من بيع التقاويم فامتنع العجيري عن إصدار التقويم لمدة سنتين.
أتاه بعدها أحمد الجار لله الحسن ليعاتبه على ذلك وقام بالطلب من عبد الرحمن عبد المغني أن يطبع له التقويم في الهند حيث كان يتواجد ليعمل في مكتب عائلة الشايع هناك ولكنه نصحه بطباعته في مصر فقام بإرسال تقويم عام 1951 إلى بيت الكويت في القاهرة والذي كان يعني بشؤون الطلبة الكويتيين هناك وقام بطبع التقويم عبد العزيز حسين و واصل عبد الله زكريا الأنصاري بالمساهمته في طبعه ودعمه لتقويم العجيري، وبعد تجهيز نسخ التقويم للشحن تبين أن وزارة التموين المصرية تمنع تصدير الورق خارج مصر وبعد جهد كبير استطاعوا الحصول على ترخيص من إحدى الشركات، وكانت اللوحة التي في التقويم تحمل صورة الشيخ عبد الله السالم الصباح.
يروي العجيري أحداث الطبع مما يذكر:
«وفي سنة 1946 افتتح الأديبان عبد الله زكريا الأنصاري وأحمد زين السقاف مكتبة الخليج وأوكلا في إدارتها يوسف مشاري الحسن فقدمت تقويمي لهذه المكتبة فلمست من أصحابها كل تشجيع وتقدير فطبعوها في بغداد وبيعت في تلك المكتبة إلا أنني خرجت من كل تلك الإصدارات بالخسائر فتوقفت عن طبع التقويم سنتين ولاحظ ذلك أحمد الجار الله الحسن فعتب علي وقال لا تبالي بالخسائر في بادئ الأمر ثم أردف قائلاً وكأنه يكشف عن المستقبل إن التقويم مجدك فأطعته وكتبت إلى زميلي في المباركية عبد الرحمن عبد الغني وكان قد سافر إلى الهند ليعمل في مكتب آل الشايع هناك فأبدى استعداده لطباعته في الهند إلا أنه نصحني بأن أطبعه في مصر ذلك أجدى فأرسلت التقويم سنة 1951 إلى بيت الكويت في القاهرة وكان يعنى بشؤون الطلبة الكويتيين هناك ويعتبره الكويتيون كسفارة لقيامه بخدمتهم وقام بطبعه الأستاذ عبد العزيز حسين وعبد الله زكريا الأنصاري. لكن بعد تجهيزه للشحن إلى الكويت تبين أن وزارة التموين تمنع تصدير الورق إلى خارج مصر وبعد جهد جهيد استطاعا أن يجدا رخصة تصدير ورق عند شركة فاشتريا الرخصة وصدرا التقويم بموجبها إلى الكويت وكانت لوحة الروزنامة تمثل صورة الأمير عبد الله السالم الصباح ثم بعد ذلك توالى طبع التقويم سنوياً حتى صرت أصدره على أنواع وخلال الفترة من سنة 1951 حتى الآن طبعت التقاويم بالإضافة إلى الطبع في الكويت في حلب ودمشق في سوريا والقاهرة واليابان ونابلس في فلسطين وبيروت وبغداد وباكستان وسنغافورة.»
المصدر: wikipedia.org