اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد أن وقعت حادثة العرو على حدود عسير بقيادة قوات الإمام يحيى، والتي أخذت الكثير من الرهائن، كما قامت بتحريض القبائل للتخلي عن صلاتهم بالملك عبد العزيز دفعت أمير جازان أن يقوم بمراسلة الملك عبد العزيز في ربيع الثاني من سنة 1350هـ/1931م يبلغه أن قوات الإمام يحيى قد تقدمت إلى جبل العرو التابع للمنطقة الإدريسية آخذة الكثير من الرهائنمن أهالي المنطقة، مما دفع الملك عبد العزيز إلى اقتراح عقد مؤتمر من مندوبي الطرفين لتسوية المشكلة، وبالفعل تم اتفاق الطرفين، إلا أن ذلك لم يستمر لقيام ثورة ابن رفادة بشمال الحجاز في محرم من سنة 1351هـ/مايو سنة 1932م مما عطل إرسال المندوبين، وفي سنة 1345هـ/1926م عُقدت معاهدة مكة، مما أدى ذلك إلى تقارب الحدود بين اليمن والسعودية، حيث أصبحت نجران هي خط الدفاع الجنوبي لعسير والمخلاف السليماني.