English  

كتب the s factor and the g factor

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

العامل إس والعامل جي (معلومة)


اقترح سبيرمان أن نظرية العاملين لها مكونان. يؤثر عامل الذكاء العام جي، على الأداء في جميع المهام العقلية، بينما يؤثر عامل آخر على القدرات في مهام معينة. لشرح اختلافات الأداء في المهام المختلفة، افترض سبيرمان أن هذا العامل الآخر كان مخصصًا لجانب معين من الذكاء. وسمى العامل الثاني المخصص لقدرة معينة العامل إس. فيما يتعلق بالعامل جي، رأى سبيرمان أنه يحدد زيادة أو قلة الذكاء العام الذي يتمتع به الأفراد، في حين أن العامل إس كان مختلفًا من شخص لآخر ضمن مهمة معينة. في عام 1999، وصف عالم الوراثة روبرت بلومين العامل جي بقوله: «يعد العامل جي أكثر المقاييس الموثوقة والصحيحة في المجال السلوكي ... وهو يستدل على نتائج اجتماعية مهمة مثل المستويات التعليمية والمهنية بشكل أفضل بكثير من أي عامل آخر».

لتصور العامل جي، تخيل مخطط فن مؤلف من أربع دوائر متداخلة. في منتصف الدوائر المتداخلة، سيكون العامل جي الذي يؤثر على جميع أنواع الذكاء المحددة، بينما يمثل العامل إس الدوائر الأربعة. على الرغم من أن عدد عوامل إس المحددة غير معروف، إلا أن عددًا قليلًا كان مقبولًا نسبيًا: الميكانيكي، والمكاني، والمنطقي، والحسابي.

دفع الاهتمام المتزايد بالنقاش الدائر حول بنية الذكاء سبيرمان إلى توضيح فرضيته والدفاع عنها. ادعى أن العامل جي لم يكن مكونًا من قدرة واحدة، بل قدرتين فريدتين متأثرتين جينيًا مجتمعتان معًا. اقترح أن الفهم المستقبلي للتفاعل بين هاتين القدرتين المختلفتين من شأنه أن يغير بشكل جذري كيفية فهم الاختلافات الفردية وعملية الإدراك في علم النفس، وربما يخلق أساسًا للحكمة.

المصدر: wikipedia.org