قد يرتفع خطر الإصابة ببعض المضاعفات الصحيّة في حال الحمل بتوأم، ومنها ما يأتي:
- ارتفاع ضغط الدّم: حيثُ تُعدّ النساء الحوامل بأكثر من طفل أكثر عرضةً لارتفاع ضغط الدم خلال فترة الحمل، لذلك يجدر إجراء اختبارات دوريّة عند الطبيب للكشف المبكّر عن ارتفاع ضغط الدم لدى المرأة الحامل.
- الولادة المبكّرة: إذ يرتفع خطر الولادة المبكّرة كلما زاد عدد الأجنّة في رحم الأم الحامل، وبالاستناد إلى الإحصائيات المُجراة تبيّن أنّ نسبة الولادة المبكّرة -أي قبل اكتمال 37 أسبوعاً من الحمل- ترتفع بما يزيد عن 50% في حالات الحمل بتوأم، وقد يعطي الطبيب الأم حقن الستيرويد (بالإنجليزية: Steroid) في حال ظهور إحدى العلامات التي تدلّ على احتمالية الولادة المبكّرة، وذلك لأنّ هذه الأدوية تًسرّع نمو وتطور الرئتين لدى الجنين، وعليه لا بُدّ من مراجعة الطبيب في أسرع وقت ممكن في حال ظهور علامات الولادة المُبكّرة.
- مقدمات الارتعاج: أو ما يُعرف بمرحلة ما قبل تسمّم الحمل (بالإنجليزية: Pre-eclampsia)، وتُعدّ من المضاعفات الصحيّة الخطيرة التي ترتبط بارتفاع ضغط الدم الشديد أثناء الحمل والتي تستدعي التدخل الطبيّ المباشر، ويمكن الكشف عن هذه الحالة من خلال قيام الطبيب بقياس ضغط الدم لدى المرأة الحامل، وإجراء تحليل للبول، كما قد يصاحب هذه الحالة ظهور بعض الأعراض، مثل: الصداع الشديد، والتقيؤ، وانتفاخ أو تورّم مفاجئ في اليدين، أو القدمين، أو الوجه، والمعاناة من بعض اضطرابات الرؤية.
- سكريّ الحمل: (بالإنجليزية: Gestational diabetes)، حيث يزداد خطر الإصابة بسكري الحمل عند الحمل بتوأم، وتتمثّل هذه الحالة بارتفاع نسبة سكر الدم لدى المرأة الحامل، ممّا قد يؤدي إلى بعض المضاعفات الصحيّة على الأم والجنين، وهناك عدد من الطرق العلاجيّة التي يمكن اتّباعها للسيطرة على هذه الحالة.
- الولادة القيصريّة: فعلى الرغم من إمكانيّة الولادة الطبيعيّة عند الحمل بتوأم في حال كان رأس الطفل الأول متّجهاً إلى الأسفل عند الولادة، إلّا أنّ احتماليّة اللجوء إلى العمليّة القيصريّة تُعدّ مرتفعة بشكل عامٍّ عند الحمل بتوأم، ويجدر بيان أنّه في بعض الحالات قد تتمّ ولادة الجنين الأول ولادة طبيعيّة، والجنين الآخر ولادة قيصريّة في حال ظهور بعض المضاعفات الصحيّة.
- متلازمة نقل الدم الجنينيّ: فقد تحدث الإصابة بمتلازمة نقل الدم الجنينيّ (بالإنجليزية: Twin-to-twin transfusion syndrome) في الحالات التي يتشارك فيها الجنينان مشيمة واحد، وتتمثّل هذه المتلازمة بحدوث اضطراب في نقل الدم من المشيمة إلى الجنينين، ممّا يؤدي إلى حصول أحدهما على كميّة كبيرة من الدم بينما لا يحصل الآخر إلّا على كميّة قليلة، وقد ينتج عن هذه الحالة ظهور بعض المضاعفات الصحيّة في قلب الجنين.
المصدر: mawdoo3.com