تحتاج شجرة الأفوكادو إلى بيئة خالية من البرد أو الصقيع، ولا مانع من هبوب رياح خفيفة، أما الرياح القوية والشديدة فإنها تمنع الرطوبة، وتؤثر على التلقيح، حيث إنها تجفف الزهور، لهذا، فإن شجرة الأفوكادو تنتشر في المناطق المدارية وفوق المدارية، وتبدأ أزهارها في فصل الربيع، ويمكن أن تتحمل ارتفاع درجة الحرارة، ولكن تحتاج إلى كميات وفيرة من الماء.
يُفضل زراعة الأفوكادو بأعداد كبيرة، ويُفضل أن تكون في أوج زهرتها، كما يُنصح بوضع عدد من خلايا النحل بين الأشجار المزروعة، وذلك حتى يتم تشجيع التلقيح وزيادة العقد.
يتم غرس الأرض بحوالي 70 سم على الأقل، ويتم وضع السماد العضوي فيها، كما تحرث الأرض سطحياً للقضاء على الأعشاب السطحية الضارة، ولتوفير التهوية لطبقات الأرض المحروثة، ويتم سقايتها، وذلك مهم جداً، حيث تُسقى بلطف؛ وذلك لأن البذور تكون على مسافة 45 سنتمتر من سطح التربة. كما أن الأشجار الشابة تحتاج إلى مرة واحدة فقط لسقايتها كل أسبوع، مع مراعاة الجو السائد في المنطقة.
يكون جني ثمار الأفوكادو في الأشهر الحارة أسرع من الأشهر الباردة، ويتم قطفها قبل أن تنضج، ويُترك عنق الثمرة حين قطفها؛ حتى لا تتعفن عند التخزين، ويُفضل أن تقطف بالمقص.
من الممكن أن تصاب ببعض الأمراض الفيروسية التي قد تسبب خسائر كبيرة، مثل: عفن الجذور، أو الجرب، كما أنها قد تصاب من بعض الحشرات، مثل: ذباب الفاكهة، والحشرات القشرية، وغيرها.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل