اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعث الله سبحانه وتعالى الأنبياء والرّسل لتصحيح عقائد النّاس بعيداً عن الشِّرك والضّلال، وقد كان المقصد الأهم من رسائلهم أن يعبد النّاس ربّهم ويعرفوه من خلال شرائعه وكتبه التي أنزلها على رسله وأنبيائه، قال تعالى (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ) [النحل 36].
وبعد أن كان النّاس أمّة واحدة موحِّدين لله تعالى بفطرتهم السّليمة، جاءتهم الشّياطين لتُبِعدهم عن عقيدة التوحيد ولتُسوّل لهم الإيمان بعقائد لم يُنزل الله بها من سلطان، ولهذا وَجُب علينا معرفة مفهوم العقيدة الصّحيحة التي ينبغي أن يؤمن بها النّاس، ومفهوم العقيدة الفاسدة.