اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يرتبط الفن بثقافة المجتمع، والقضايا التي تسود فيه، ويمكن اعتبار الثقافة بأنّها عامل مهم في تشكيل مواضيع الفن، إذ تنعكس هذه الثقافة على الفنّ بأشكاله المختلفة، من رسم، ونحت، وموسيقى، وكتابة، ومسرح، وغيرها، هذا ويمكن الحفاظ على تاريخ الفترات القديمة، وثقافة المجتمعات المختلفة من خلال تجسيدها بالأعمال الفنيّة، فمثلاً يساهم تأمّل تفاصيل، ونقوش الأعمال الفنية المتنوّعة الموجودة على جدران المعابد، ودور العبادة القديمة المختلفة في فهم ثقافة الشعب، والمجتمع، والاعتقادات السائدة فيه في ذلك الوقت، كما يساعد الفن على بيان، وتوضيح اختلاف الثقافات في المكان الواحد من وقت لآخر. ولمعرفة مزيدٍ من المعلومات حول ثقافة الشعوب يمكنك قراءة مقال ثقافة الشعوب.
يمثّل عصر النهضة مثالاً مهمّاً يوضّح كيف يعكس الفنّ ثقافة أيّ مجتمع، إذ بدأت أوروبا خلاله بتجديد، وتطوير الفنون، ممّا انعكس على العديد من الناس الذين توجّهوا إلى الاهتمام بالفنّ، ودعم الفنّانين، كما دفع ذلك بعض الفنانين إلى إعادة تشكيل الأعمال الفنيّة التي تعود إلى العصور اليونانية، والرومانية القديمة، كما يضمّ مجال الفنّ العديد من الفنانين الكبار الذين تركوا أثراً كبيراً على ثقافات الماضي، والحاضر، من خلال أعمالهم الفنيّة المهمّة، ويجدر بالكر أنّ للفن أثر واضح على ثقافة أيّ فرد، إذ يُمكن اعتباره كمحفّز للأفراد للقيام بعملٍ ما، كما قد ينعكس على أساليب حياة بعض الأشخاص، من خلال استتخدامه كطريقة لتعزيز التواصل.
وفي ما يلي بعض من الأمثلة التي توضّح انعكاس، وتأثير الثقافة على الفن: