اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في يوم الأحد 11 سبتمبر نفسه أعلنَ الثوار أنهم "حرَّروا" مدينة الشويرف الوَاقعة على طريق فزان المُمتد بين سبها والعاصمة طرابلس، في ظلِّ أوَّل حراك على طريق سبها الصحراوي لانتزاعه من كتائب القذافي. كما سقطت في أيديهم لاحقاً مدينة هون وبلدة زلة الواقعتان على الطريق الصحراوي أيضاً. وفي يوم الخميس 14 سبتمبر كانَ حيَّا "المنشية" و"القرضة" في مدينة سبها لا يَزالان في أيدي الثوار، لكنهم قالوا أن المدينة كانت شبه مُحاصرة من قبل الكتائب، وأن أتباع القذافي يَقومون بمُهاجمتهم من الأحياء التي لا زالت في قبضة الكتائب. كما أعلن بعض قياديِّي الثوار في اليوم ذاته أنهم بدؤوا بحشد مئات المقاتلين في العاصمة لزحف نحوَ سبها و"تحريرها".