اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تقدمت إحدى المحسنات في أوائل الثمانينات بالتبرع لبناء مسجد فاقترح عليها عبد الرحمن السميط أن تبنيه في منطقة فقيرة تحتاج لهذا المسجد ولا يستطيع المسلمون هناك أن يبنوه فذهب السميط إلى جمهورية مالاوي في الجنوب من أفريقيا، تفاجأ عندما وصل إلى هناك بما رآه من مآسي وآلام يعيشها مسلموا إفريقيا وغيرهم من غير المسلمي، وجد مئات الآلاف من الأطفال لم يكونوا قادرين على دفع أبسط التكاليف التي تحفظ كرامة الإنسان وقال على ما شاهد «لقد كنا في غفلة بسبب حياة الرفاهية التي نعيشها في بلادنا حتى انتبهنا بهذه الزيارة.» فكان لا بد من عمل منظم لاستمرار مشاريع الخير لا في مالاوي فحسب بل في قارة إفريقيا كلها، فكانت لجنة مسلمي مالاوي.