اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
د. أمثال الحويلة ، هي أمثال هادي هايف عبد الله الحويلة العجمي. استاذة علم النفس في كلية العلوم الاجتماعية في جامعة الكويت من عام 2002 حتى الآن، وخبيره استشارية في مجال التدريب للإعاقة بالأمم المتحدة، ومستشارة نفسية في مكتب الإنماء الاجتماعي، ورئيس مركز الاسرة للاستشارات الاجتماعية والنفسية. مواليد دولة الكويت.
تدرجت في عدة وظائف اكاديمية ففي:
شاركت في العديد من المؤتمرات والندوات على الصعيدين الداخلي والدولي من تلك المشاركات:
تلقت العديد من الدورات التدريبية، النظرية والعملية منها:
لها العديد من الأبحاث العلمية المنشورة باللغتين العربية و الأنجليزية في الصحف والمجلات منها:
" أساليب المعاملة النفسية لنزيلات السجن المركزي بالكويت والخدمات الاجتماعية المقدمة إليهن "، دراسة جامعية توكد من خلالها د. الحويلة على أهمية أساليب المعاملة النفسية والخدمات الاجتماعية التي تعد من التدابير والإجراءات الأساسية التي تعتمد عليها عمليات العلاج والتأهيل للمجرمين لما لها من دور فعال في مساعدة المجرم في التغلب على مشكلاته النفسية والاجتماعية بعد عودته للمجتمع الخارجي، بالإضافة إلى تزويده بالأساليب الناجحة التي تعيد توازنه وتحقق تكيفه الشخصي والاجتماعي. حيث أن الغرض الأساسي الذي تستهدفه العقوبة السالبة للحرية هو تأهيل وإصلاح المحكوم عليه، فالتأهيل وما يرتبط به من أساليب المعاملة العقابية ليس محض التزام تفرضه الدولة على المحكوم عليه فقط، ولكنه كذلك حق له من قبل الدولة.
وهدفت من هذه الدراسة إلى التعرف على أساليب المعاملة النفسية والخدمات الاجتماعية لنزيلات السجن المركزي بدولة الكويت في محاولة لفهم أوضاعهن واحتياجاتهن بهدف تطوير وتحسين الخدمات المقدمة لهن وتسهيل تأهيلهن وإعادتهن إلى المجتمع واندماجهن بحياة أكثر إنتاجية بعد انقضاء فترة العقوبة. وأهم ما أسفرت عنه النتائج وجود أساليب معاملة نفسية سلبية ملحوظة على معظم نزيلات السجن، حيث يتم إذلالهن أمام الأخريات، ثم احتقارهن والتقليل من شأنهن، ثم يتم عزلهن عن الأخريات يليها تعرضهن للامتهان النفسي داخل السجن ثم تعرضهن لألفاظ نابية من قبل أحد العاملين أو النزيلات.
وأما عن الخدمات الاجتماعية فكانت وجود وسائل ترفيهية أو أنشطة رياضية، وممارسة الأنشطة والهوايات، ووجود علاقات اجتماعية لدى النزيلات داخل السجن، يليها تأثير هذه العقوبة على الأسرة والأصدقاء، يليها تأثر علاقاتهن الاجتماعية بعد خروجهن من السجن، يليها تفاعلهن الإيجابي مع الخدمات المقدمة لهن، يليها تمتعهن بخدمات مقدمة من الإدارة أو مشاركتهن فيها، يليها وجود جهة معينة تستقبل شكواهن.
وأوضحت د. أمثال أن مشكلة الدراسة تنبثق من التساؤلات الآتية:
العديد من السجون بمختلف الدول، هذه الحالات مجتمعة تسببت بتسجيل معدلات عالية من مشاكل الصحة النفسية والعقلية مثل اضطراب الكرب والاكتئاب والقلق والنزعة لإيذاء النفس والانتحار لدى السجناء من الذكور والنساء. فعلى سبيل المثال لوحظ أن نحو 90٪ من النساء السجينات في إنجلترا لديهن اضطراب نفسي مشخص أو مشكلة تعاطي المواد التي تسبب الإدمان أو كلاهما معاً(منظمة الصحة العالمية، 2009).
وذكرت د. الحويلة أن هذه الدراسة أجريت على عينة متاحة قوامها (30) نزيلة من نزيلات عنبر المحكومات بإدارة سجن النساء في السجن المركزي بدولة الكويت، ويتراوح المدى العمري للعينة ما بين 22 إلى 52، بمتوسط عمري قدره 33.22 سنة وانحراف معياري 8.073، كما تراوحت عقوبة السجن ما بين سنة إلى ثلاثين سنة، وقد روعي أن تكون العينة من مستويات تعليمية واجتماعية مختلفة، أما بالنسبة لأسباب وقوع أفراد العينة تحت طائلة القانون، فقد احتل سبب الاتجار بالمخدرات المرتبة الأولى من حيث التكرار ويليه السرقة، أما أقل الأسباب فكانت من نصيب كل من جرائم هتك العرض والنصب والدعارة والسرقة ويوضح الجدول تكرار ونسبة الجرائم لدى أفراد العينة (انظر جدول).
جدول يوضح تكرار أسباب وقوع العينة تحت طائلة العقوبة الجنائية:
وبالتالي نستخلص مما سبق مدى معاناة هؤلاء السجينات من أساليب المعاملة النفسية السلبية قد تتطور، ويتطلب ذلك تدخل فوري من قبل إدارة السجن، فخبرة السجن هي مصدر من مصادر المشقة النفسية.
هذا عن الشق الأول، وهو أساليب المعاملة النفسية المترتبة على السجن، أما عن الشق الثاني من النتائج والخاص بالخدمات الاجتماعية لأفراد العينة من السجينات، فقد جاءت هذه النتائج لتشير إلى وجود خدمات سلبية كبيرة تعاني منها السجينات. وربما ترجع تلك النتيجة إلى إحجام النزيلات عن الإدلاء والإقرار ببعض ما تعرضن له من ممارسات لا إنسانية أو لا أخلاقية ومخالفة لحقوق الإنسان وذلك لخوفهن من أن تعرف شكاواهن من قبل القائمين على السجن، أو يمكن تفسيره بمصطلحات الإهمال والتهميش لهؤلاء السجينات داخل السجون بشكل عام.
كما أن النزيلات ممن يقضين مدة كبيرة في السجون لا يتمتعن بالتواصل الأسرى وتبادل المعلومات والأفكار بين أعضاء الأسرة، ويكون التواصل هنا غامض وغير مباشر، مما يؤثر سلبياً عن وجود مشكلات اجتماعية ونفسية لديهن ويكن أكثر حساسية لأي معاملة فيها إهانة من قِبل إدارة السجن.
وأوصت في ختام دراستها إلى عدد من النقاط كما يلي ذكرها:
كتبت ونشرت العديد من المقالات الصحفية المتخصصة. لها مشاركات في بعض البرامج الأذاعية والمقابلات التلفزيونية. وقدمت العديد من المحاضرات في مدارس التربية الحكومية والخاصة سواء للطلبة والطالبات أو للعاملين فيها من الأخصائيين النفسيين والأجتماعيين أو المدرسين منها:
شاركت في العديد من اللجان التطوعية والاجتماعية منها:
لها العديد من المؤلفات في مجالات العلوم الاجتماعية وعلم النفس منها:
كما تناولت الباحثة في هذا الفصل عدة خطوات اعتبرتها مهمة للاختبار الجيد. ثم تناولت الاختبارات النفسية من حيث الحاجة والهدف. ورسمت خريطة لمواصفات الاختبار النفسي الجيد وفقا لخبرتها المرموقة في هذا المجال. وقد احتوى هذا الفصل على عناوين أخرى منها؛ طرق قياس ثبات الاختبار النفسي والعوامل المؤثرة فيها وتصنيف الاختبارات النفسية ومجالات استخدامها وغيرها من العناوين الأخرى، الا ان أكثرها إثارة كعنوان بحثي هو «الصدق» وأنواعه.. والذي تناولته الحويلة بطريقة علمية جذابة ومثيرة في الوقت نفسه. أما الفصل الثالث: فقد خصصته لمقاييس الذكاء العام حيث تحدثت فيه عن اختبارات الذكاء الفردية ومقياس ستانفورد، ومقاييس وكسلر وغيرها من المقاييس الأخرى واختتمته باختبارات للقدرة العقلية العامة وبعض القدرات المعرفية الأخرى.
في حين كان الفصل الرابع: بعنوان «مقاييس الشخصية»، وهو فصل مفيد فعلا، ويمكن تطبيق الاختبارات المتنوعة الواردة فيه بشكل ميسر وإن كان عميقا. فيه الحديث عن مقياس هارود لبقع الحبر. حيث تتحول تلك البقع إلى مقياس على درجة كبيرة من الثقة للشخصية وكوامنها الخبيئة في الاعماق.
أما اختبار تداعي الكلمات واختبار الجمل الناقصة فهو مجال غريب يبدو من ناحية أخرى صالحا لاستكشاف القدرات الابداعية على صعيد الكتابة وليس معرفة الشخصية فقط. لم يقتصر كتاب الحويلة الذي على اختبارات الكائن البشري في احواله الطبيعية وظروفه الصحية المعتادة بل تعداه إلى القياس النفسي لدى الفئات الخاصة والذي خصصت له المؤلفة الفصل الخامس: بأكمله فتناولت اختبارت خاصة بالمكفوفين وبالمتخلفين عقليا وبالكشف عن ذوي صعوبات التعليم، وبالكشف عن الاطفال التوحديين وذوي اضطرابات الكلام أيضا.
الفصل السادس: كان خاصا بالاستخدام الاكلينكي للاختبارات وختمته بوصفة مريحة وعملية لكيفية كتابة التقرير النفسي العيادي. وقد بدأت الحويلة الفصل السابع: بلمحة مختصرة عن تطور القياس في علم النفس المهني قبل ان تعرج على تعريف هذا العمل ومهمة الاختصاصي فيه ثم قدمت عدة نماذج للاختبارات النفسية فيه.
وشكل الفصل الثامن: مفصلا محوريا من كتاب الحويلة خاصة أنه يتعلق بالقياس في المجال المدرسي، وهو مجال مهم وحيوي ومفيد على الصعيد التربوي كما يبدو من عناوينه التي تناولت؛ خصائص اختبارت التحصيل واستعمالاتها ومعايير ونماذج الاختبارات التحصيلية وغيرها من الاختبارات المدرسية والتحصيلية الأخرى وكلها تضع الطالب موضوعا أساسيا لها. وختمت الحويلة، الكتاب بفصل نهائي كدليل تطبيقي ميداني حول كيفية دراسة الحالة.