اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان لأبي زكريا عناية بشؤون الاقتصاد بتدبير المال، فامتلأت خزانة الدولة بالأموال حتى إنه ترك 17 مليون دينار عند وفاته للدولة.
وقد استقبلت دولته مسلمي الأندلس الفارين من غزو النصارى، وكان من بينهم مهندسون وحرفيون، يحملون عناصر حضارة راقية، فنقلوا إلى الدولة الحفصية مكونات حضارتهم وثقافتهم، كما تولى بعض الأندلسيين المناصب القيادية في الدولة، مثل ابن الأبار الذي تولى الكتابة لأبي زكريا الحفصي.
أدى استقرار الدولة وزيادة مواردها المالية إلى العناية بالشؤون الداخلية، فأنشأ أبو زكريا جامع القصبة وصومعته الجميلة في تونس، ونقش عليها اسمه، وأذن فيها بنفسه ليلة تمامها في (غرة رمضان 630هـ = 11 يونيو 1223م)، وبنى مدارس كثيرة، وأنشأ سوق العطارين، وأنشأ مكتبة قصر القصبة التي ضمت 36 ألف مجلد.