اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يطرح الكتاب نظرية أن محتويات أقسام حساسة من القران قد قرأت بشكل خاطيء وبشكل منتشر من قبل الأجيال المتعاقبة من القراء خلال اعتماد شامل وخاطئ في نفس الوقت على الاعتقاد بأن اللغة العربية الكلاسيكية كونت الأساس للقرآن بينما يدل التحليل اللغوي للنص ان سيادة اللغة الآرامية السريانية إلى حد القرن السابع كونت أساسا أقوى لأصل الكلمات لمعرفة المعنى. مما يثير الاهتمام في بقايا اللغة العربية المكتوبة المبكرة إنها افتقدت علامات لحروف العلة وعلامات التشكيل، والتي لاحقا ستمكننا من تمييز معنى، على سبيل المثال بـ تـ نـ يـ (أسلوب كتابة منقوص)، ولهذا كانت الكتابة العربية معرّضة لإساءة التفسير. أضيفت علامات التشكيل خلال منعطف القرن الثامن بأمر من الحجاج بن يوسف أمير العراق (694-714).
أشار لكسنبرغ، كما أشار من قبله من الباحثين، أن القران يحتوي على الكثير من الكلمات والتعابير الغامضة وغير القابلة للتفسير. وهو يشدد على انه حتى علماء المسلمين يجدون بعض الفقرات صعبة من ناحية إعراب معناها وأنهم قد ألفوا أكواما من التعليقات القرآنية في محاولتهم لتفسير هذه الفقرات. ورغم ذلك كان الافتراض خلف كل محاولاتهم أن أي فقرة (قرانية) هي صحيحة، ذات معنى وعربية صرفة، وانه من الممكن تفسيرها بالطرق الفقهية الإسلامية التقليدية. اتهم لوكسنبرغ المتخصصين الأكاديميين الغربيين باتخاذ توجه فاتر ومشابه (للفقهاء) باعتمادهم بصورة كبيرة على الأعمال المتحيزة لفقهاء المسلمين.
فرضية الكتاب هي أن القران لم يكن في البداية مكتوبا بصورة كليّة باللغة العربية ولكن بمزيج من العربية والسريانية (السورية القديمة)، اللغة المنطوقة والمكتوبة السائدة في الجزيرة العربية خلال القرن الثامن.
يقترح لوكسنبرغ أن المختصّين يجب أن يبدؤوا من جديد مهملين التعليقات الإسلامية، وأن يستعملوا فقط أكثر الوسائل اللغوية والتاريخية تقدما. لهذا، إن بدت كلمة أو جملة قرآنية بلا معنى بالعربية، أو أن تعطى معنى فقط من خلال استخدام مضني للحدس. فانه من المعقول- كما يقترح- أن تراجع اللغة الآرامية والسريانية إضافة إلى العربية.
يقترح لوكسنبرغ أيضا أن القرآن يعتمد على نصوص أقدم، بالتحديد كتب فصول (كتاب الفصول: كتاب متضمن فصولا من الكتاب المقدس للتلاوة في القدّاس) مستخدمة في الكنائس المسيحية في سوريا، وان تطويع هذه النصوص إلى القرآن الذي نعرفه اليوم كان عملا تطلب عدة أجيال. تبيان طريقة استخدام فقه اللغة التاريخي والمقارن (الفيلولوجيا)
" المعقول" و" تحكيم العقل" و" إيجاد معنى معقول " لكلمة واحدة يتضمن البحث عن تواجد لنفس الكلمة في فقرات قرآنية أكثر وضوحا، والبحث في النصوص السريانية الطقسية وغير القانونية، والتي نقل بصورة حرفية تقريبا إلى القران.