اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عملية ضرب عضب هي عملية عسكرية مشتركة تقوم بها القوات المسلحة الباكستانية ضد جماعات مسلحة متعددة، منها حركة طالبان باكستان، تنظيم القاعدة، وشبكة حقاني. بدأت القوات المسلحة الباكستانية العملية العسكرية في الخامس عشر من شهر يونيه عام 2014 في شمال وزیرستان كمحاولة لاحتواء الجماعات الإرهابية المتنامية في المنطقة خصوصاً بعد الهجوم على مطار جناح الدولي في الثامن من يونيه.
حازت العملية على تأييد واسع من كل قطاعات الدولة. كما أطلقت أثنتان من أكبر الجماعات الدينية الإسلامية في باكستان فتوى تصف العملية بأنها جهاد في مواجهة الإرهاب.
يرجع اسم العملية إلى سيف الرسول محمد -صلى الله عليه وسلم- عَضْب الذي استعمله في غزوتي بدر وأحد.
أعلن رئيس الوزراء الباكستاني عن بدء مفاوضات السلام بين طالبان مباشرة بعد انتخابه، على الرغم من فشل المحاولات السابقة لإشراك طالبان في الحوار. عُقِدت الجلسة الأولى من المفاوضات في السادس والعشرون من شهر مارس عام 2014. لم ترشح حركة طالبان ممثلين من صفوفها، بل قامت بترشيح شخصيات دينية موالية لطالبان لتقديم وجهات نظرهم. طالب الممثلون عن طالبان بتطبيق الشريعة الإسلامية في باكستان؛ في المقابل طالبت الحكومة بوقف العدائيات وأن تكون المطالب في ظل الدستور الباكستاني. تم التوصل إلى هدنة مدتها شهر بين الحكومة وحركة طالبان.
إنهارات المفاوضات بعد إعدام طالبان لـ 23 جندي من حرس الحدود كانوا قد تم اختطافهم عام 2010. كما تضررت المفاوضات بشكل كبير بعد الهجوم على مطار كراتشي الذي اعلنت طالبان مسؤوليتها عنه والذي أسفر عن مقتل 28 شخصاً. بدأت عملية ضرب عضب العسكرية على خلفية الهجوم على المطار بسلسلة من الغارات الجوية على مخابئ المسلحين في المناطق القبلية على طول الحدود الأفغانية.
قال وزير الدفاع الباكستاني خواجه محمد آصف ان قرار العملية العسكرية تم اخذه بعد فشل استراتيجية المفاوضات. واضاف بأن اي جماعة ستهدد امن باكستان أو تتخذ منها قاعدة للقيام بالعمليات الإرهابية سوف يتم إستهدافها. هذا وقد كان بدأ الجيش الباكستاني بمحاصرة منطقة شمال وزيرستان وعزلها عن المناطق المجاورة منعاً للمسلحين من الهرب، كما طلبت باكستان من الجيش الأفغاني غلق الحدود وتشديد الإجرائات الأمنية لمنع المسلحين من الهرب إلى أفغانستان.
15 يونيه
في 16 ديسمبر 2014، هاجم 6 مسلحين ينتمون لحركة طالبان باكستان مدرسة يديرها الجيش الباكستاني في بيشاور. مما أدى إلى مقتل 141 شخص معظمهم من التلاميذ. وأصيب العشرات من التلاميذ والعاملين بالمدرسة. تبنت حركة طالبان الباكستانية الهجوم على الفور، مؤكدة أنها نفذته من اجل الثأر للقتلى الذين سقطوا في عملية ضرب عضب التي يشنها الجيش الباكستاني في غرب باكستان.