اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وبمرور الزمن صعدت المياه الباطنية فأصبح النخيل مغمورا بالمياه حيث أدى هذا الصعود إلى إتلاف عدد هائل من النخيل وهذا ماجعل السلطات المسؤولة تتدخل حيث عملوا على دفن بعض الإيطان كليا وهي الموجودة في المناطق السكانية والبعض الأخر دفن جزئيا وهي تلك الموجودة في المناطق الفلاحية.، وتعد بلدية حاسي خليفة الواقعة في الجهة الشمالية الشرقية من الولاية الأكثر تضررا، إذ أنها تُحصي لوحدها 20 ألف نخلة متضررة، بينما يتوزع الباقي على بلديات النخلة، العقلة، الطريفاوي، المقرن والبياضة.