English  

كتب the principle of relativity versus electromagnetic worldview

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مبدأ النسبية مقابل النظرة الكهرومغناطيسية للعالم (معلومة)


في نهاية القرن التاسع عشر تقريبًا، انتشرت هذه النظرة عالميًا والتي تفيد بأن كل القوى الموجودة في الطبيعة ذات أساس كهرومغناطيسي («النظرة الكهرومغناطيسية للعالم»)، لا سيما في أعمال جوزيف لارمور (1897) وفلهلم فيين (1900). أُثبت ذلك على ما يبدو بواسطة التجارب التي أجراها العالم والتر كوفمان (1901-1903)، الذي قاس زيادةً في كتلة جسم معين يملك سرعةً، الأمر الذي يتفق مع الفرضية القائلة إن الكتلة قد تولدت عن مجالها الكهرومغناطيسي. رسم ماكس إبراهام (1902) تفسيرًا نظريًا لنتيجة كوفمان اعتُبر فيه الإلكترون جسمًا كرويًا صلبًا. ومع ذلك، اكتُشف أن هذا النموذج كان متضاربًا مع نتائج الكثير من التجارب (من ضمنها تجربة ميكلسون ومورلي، وتجارب رايلي وبريس، وتجربة تروتن ونوبل)، ووفقًا لهذه التجارب، لم تُلاحظ أي حركة من جانب المراقب في ما يتعلق بالأثير المضيء («انحراف الأثير») رغم المحاولات العديدة للقيام بذلك. خمن العالم هنري بوانكاريه (1902) أن سبب هذا الفشل يعود إلى أحد القوانين العامة للطبيعة، وأطلق عليه اسم «مبدأ النسبية». وضع العالم هندريك أنتون لورنتس (1904) نظرية مفصلة للديناميكية الكهربائية (نظرية الأثير للورنتس) استندت إلى وجود أثير ساكن ووظفت مجموعة من التحويلات في إحداثيات الزمان والمكان أطلق عليها بوانكاريه «تحويلات لورنتس»، متضمنة تأثيرات تقلص الأطوال والوقت المحلي. ومع ذلك، لم تراعِ نظرية لورنتس مبدأ النسبية إلا جزئيًا لأن صيغ تحويلات السرعة وكثافة الشحنة خاصته لم تكن صحيحة. وقد صححها بوانكاريه (1905)، الذي حصل على تناظر لورنتس الكامل للمعادلات الكهربائية الديناميكية.

المصدر: wikipedia.org