English  

كتب the presidency and the civil war

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الرئاسة والحرب الأهلية (معلومة)


أزاح الكورتيس في جلسته في أبريل الرئيس الكالا زامورا من منصب رئيس الجمهورية، وصوت لأثانيا ليكون بديلا عنه في 10 مايو 1936؛ فاستلم كيروغا منصب رئيس الوزراء. وقد عانى أثانيا في تلك الفترة من الاكتئاب الشديد بسبب الفوضى والاضطرابات المتزايدة ولم يرى أي وسيلة لردعها.

حذر أثانيا مراراً زملائه الجمهوريين من تضعضع وحدتهم داخل الحكومة بانها تشكل تهديدًا خطيرًا لاستقرار الجمهورية حديثة الولادة. فقد استمر العنف السياسي: حيث جرت أكثر من 200 عملية اغتيال من فبراير وحتى أوائل يوليو. بحلول يوليو كانت المؤامرة العسكرية للإطاحة بالجمهورية تسير على قدم وساق، لكن لم يتم التخطيط لأي شيء محدد. وفي 13 يوليو قامت مجموعة مختلطة من المسلحين الاشتراكيين وحرس الاعتداء باعتقال خوسيه كالفو سوتيلو زعيم مجموعة ملكية صغيرة في البرلمان ثم قتلته. لم يتصرف أثانيا وكيروغا تصرفا حاسما ضد القتلة.

في 17 يوليو أعلنت عناصر يمينية وفلانخية وملكية في جيش إسبانيا الجمهوري عن إطاحتها بالجمهورية. ولكن التمرد فشل في مدريد. فاستبدل أثانيا كيروغا من رئاسة الوزراء وعين حليفه دييغو مارتينيز باريو، فحاولت الحكومة الجديدة التوصل إلى حل وسط مع المتمردين وهو مارفضه الجنرال مولا، فبدأت بوادر اندلاع الحرب الأهلية. في 13 سبتمبر سمح أثانيا لوزير المالية خوان نغرين بنقل احتياطي الذهب في البلاد إلى أي مكان اعتقد نيغرين أنه سيكون آمناً. فقام بشحنه إلى الاتحاد السوفيتي ، حيث ادعى أنه مقابل ثمن الأسلحة التي زودت بها الجمهورية. وفي سنة 1938 انتقل أثانيا إلى برشلونة مع بقية أعضاء الحكومة، وانعزلت الحكومة هناك عندما تحركت القوات الملكية إلى البحر بين برشلونة وفالنسيا.

وعندما سقطت برشلونة أمام المتمردين في 26 يناير 1939 هرب أثانيا إلى فرنسا. فعبر جبال البرانس في 5 فبراير 1939 سيراً على الأقدام. وبدلاً من العودة إلى مدريد مع بقية الحكومة استقال من منصبه يوم 3 مارس. وقد أدان المعلقون القوميون والجمهوريون هذا القرار ووصفوه بأنه هروب.

المصدر: wikipedia.org