English  

كتب the preference between ramadan breakfast and fasting for the traveler

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التفضيل بين إفطار رمضان وصيامه للمسافر (معلومة)


اختلف أهل العلم في التفضيل بين الصيام والفِطْر في السفر، وذهبوا في ذلك إلى قولَين، بيانها فيما يأتي:

  • القول الأوّل: ذهب جمهور العلماء من الشافعيّة، والحنفيّة، والمالكيّة إلى أنّ الأفضليّة للمسافر في رمضان الصيام إن لم يؤثّر فيه، أو يُضعف جسده، وقال الحنفيّة، والشافعيّة باستحباب صيام رمضان في السفر، واستدلّوا بعدّة أدلّةٍ، بيانها فيما يأتي:
    • أخرج الإمام مسلم في صحيحه، عن أبي الدرداء -رضي الله عنه-: (خَرَجْنَا مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في شَهْرِ رَمَضَانَ في حَرٍّ شَدِيدٍ، حتَّى إنْ كانَ أَحَدُنَا لَيَضَعُ يَدَهُ علَى رَأْسِهِ مِن شِدَّةِ الحَرِّ، وَما فِينَا صَائِمٌ، إلَّا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وَعَبْدُ اللهِ بنُ رَوَاحَةَ).
    • روى أبو سعيد الخدريّ -رضي الله عنه-: (لقَدْ رَأَيْتُنَا نَصُومُ، مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بَعْدَ ذلكَ، في السَّفَرِ).
  • القول الثاني: قال الحنابلة؛ بأفضليّة الإفطار للمسافر في رمضان، وقال الخرقيّ باستحباب الفطر، استدلالاً بما يأتي:
    • أخرج الإمام مسلم في صحيحه، عن جابر بن عبدالله -رضي الله عنه-: (أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ خَرَجَ عَامَ الفَتْحِ إلى مَكَّةَ في رَمَضَانَ فَصَامَ حتَّى بَلَغَ كُرَاعَ الغَمِيمِ، فَصَامَ النَّاسُ، ثُمَّ دَعَا بقَدَحٍ مِن مَاءٍ فَرَفَعَهُ، حتَّى نَظَرَ النَّاسُ إلَيْهِ، ثُمَّ شَرِبَ، فقِيلَ له بَعْدَ ذلكَ: إنَّ بَعْضَ النَّاسِ قدْ صَامَ، فَقالَ: أُولَئِكَ العُصَاةُ، أُولَئِكَ العُصَاةُ).
    • روى جابر بن عبدالله، عن النبيّ -عليه الصلاة والسلام- أنّه قال: (إنَّهُ ليسَ منَ البرِّ أن تَصوموا في السَّفرِ، وعليكُم برخصةِ اللَّهِ الَّتي رخَّصَ لَكُم فاقبَلوها).


للمزيد من التفاصيل حول أحكام الإفطار في السفر الاطّلاع على المقالات الآتية:

  • ((ما حكم الإفطار في السفر)).
  • ((ما حكم من جامع زوجته في نهار رمضان وهو مسافر)).


المصدر: mawdoo3.com
 
(1)
الصايم

الصايم