ذهب أصحاب الأئمة الأربعة، وجماهير الصحابة والتابعين في الصوم خلال السفر بأنه جائز وصحيح منعقد، وإذا صام المسافر وقع صيامه. أما الأفضلية في الصيام أو الإفطار فهناك عدة أقوال:
- القول الأول: الصيام له الأفضلية، وذلك إذا كان الصيام لا يشق على المسافر، وهذا هو قول الحنفية والمالكية والشافعية وابن عثيمين.
- القول الثاني: الإفطار له الأفضلية، وذلك إذا شق على المسافر الصيام خلال السفر مشقة محتملة، وهذا ما اتفق عليه أصحاب المذاهب الأربعة.
- القول الثالث: يحرم الصيام على المسافر، وذلك إذا شقَّ عليه الصيام مشقة شديدة لا يقدر على احتمالها وقد تؤدي إلى هلاكه، وصيامه يصبح محرماً.
المصدر: mawdoo3.com