إذا فرغ الإنسان من التكبير واستوى جالساً، فالسنّة أن يدعو: (رب اغفر لي رب اغفر لي اللهم اغفر لي وارحمني واهديني واجبرني وعافني وارزقني وارفعني) كما كان الرسول يقوله، لثبوت ذلك عنه ، وإذا قال زيادة فلا بأس كأن يقول: اللهم اغفر لي ولوالدي اللهم أدخلني الجنة وأنجني من النار اللهم أصلح قلبي وعملي ونحو ذلك، ولكن يكثر من الدعاء بالمغفرة فيما بين السجدتين كما ورد عن .
- عن حذيفة رضي اللّه عنه في حديثه المتقدم في صلاة النبي في الليل، وقيامه الطويل بالبقرة والنساء وآل عمران، وركوعه نحو قيامه، وسجوده نحو ذلك، قال: وكان يقول بين السجدتين: "رَبّ اغْفِرْ لي، رَبّ اغْفِرْ لي"، وجلس بقدر سجوده.
- عن ابن عباس في حديث مبيته عند خالته ميمونة رضي اللّه عنها، وصلاة النبيّ في الليل فذكره قال: وكان إذا رفع رأسه من السجدة قال: "رَبّ اغْفِرْ لي وارْحَمْنِي واجْبُرْنِي وَارْفَعْنِي وَارْزُقْنِي وَاهْدِني" وفي رواية أبي داود "وَعَافِني" وإسناد حسن، واللّه أعلم.
المصدر: wikipedia.org