اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اجريت حسابات محاكاة بالحاسوب لتمثلي تكوين كوكب حول نجم ما ، وهي تبين أنه من الممكن تكون كواكب تشبه الارض بالقرب من رجل القنطور أ أو رجل القنطور ب . وتعزز تلك الدراسة اكتشاف كواكب في أنظمة نجم ثنائية مثل الراعي والمعدنية العالية لنظام رجل القنطور ، كما تدل عليها أيضا وجود أقمار متعددة تدور في أفلاك حول المشتري وزحل. ولكنه من المؤكد أنه لا يمكن تكون كوكب مثل المشتري وهو كوكب غازي كبير في نظام مكون من نجم مزدوج بسبب ما سيتعرض له - وهو غازي - من اختلال مستمر في جاذبية النجمين له . لهذا فلا عجب أنه حتى الآن لم يكتشف في "رجل القنطور أب" أي كوكب غازي . وعلى هذا الأساس فيعتقد العلماء أن كوكب بالقرب من نظام رجل القنطور لا بد وأن يكون جافا وليس غازيا . ويميلون إلى هذا الاعتقاد حيث أن في المجموعة الشمسية يعمل وجود كواكب كبيرة مثل المشتري وزحل على جذب مذنبات من خارج المجموعة الشمسية وجذبها نحو الأرض مما يجعلها تلتحم بالأرض وتمدها بالماء الضروري لنشأة حياة عليها (يعتقد العلماء في أن الماء جاء إلى الأرض عن طريق مذنبات تحمله ، آتية من خارج المجموعة الشمسية ، هذه نظرية لا زالت تحت البحث).
ولكن من الممكن حدوث ذلك رغم عدم وجود كواكب كبيرة بافتراض أن رجل القنطور أ يقوم بمهمة جذب المذنبات لتقع على كوكب رجل القنطور ب.ب وإمداده بالماء أو بالعكس. وربما يقوم قنطور الأقرب بتلك المهمة بحيث يمكن من تكوّن كواكب لها خضصائص أرضية بالقرب من "رجل القنطور أ" و"رجل القنطور ب " وإمدادها بالماء .
ولم يعرف حتى الآن إلى أي بعد يمكن تكوين أفلاك مستقرة لكواكب في نجم مزدوج . وتشير التقديرات إلى أنه بالنسبة إلى رجل القنطور أ فقد تكون المسافة بين 2و1 وحدة فلكية إلى 5و6 وحدة فلكية.
بغرض التأكد من وجود كواكب لها مواصفات الأرض حول نجوم مشابهة للشمس لا بد من إجراء قياسات دقيقة لتعيين السرعة الشعاعية للنجم واختلافاتها في حيز عدة سنتيمترات في الثانية . فإذا تم قياس حركة "رجرجة " Wobbling للنجم المركزي الناتجة عن جاذبية الكوكب ، أمكن التأكد من وجود الكوكب وتعيين كتلته . ويبدو أن رجل القنطور مناسب لإجراء تلك القياسات حيث أنه نجم هاديء لا يضطربه نشاطات غير عادية على سطحه . ومن المؤكد أنه يلزم عدة سنوات لتجميع معلومات كافية نتأكد من خلالها بوجود كوكب .