English  

كتب the possibility of complete human extinction

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

احتمال الانقراض البشري الكامل (معلومة)


قد تؤدي الحرب النووية الحرارية العالمية باستخدام مخزونات حقبة الحرب الباردة أو حتى المخزونات الصغيرة الحالية إلى انقراض البشر. دعم هذا الموقف وضع مفهوم ونموذج الشتاء النووي لأول مرة في عام 1983. ومع ذلك، تعتبر سيناريوهات العقد الماضي الانقراض التام أمرًا مستبعدًا، وتقترح بقاء أجزاء من العالم صالحة للسكن. قد لا يكون الخطر المناخي من الناحية الفنية معدومًا؛ فالآثار المناخية للحرب النووية غير مؤكدة وقد تكون من الناحية النظرية أكبر مما توحي به السيناريوهات الحالية، كما قد تكون نظريًا أقل مما توحي به السيناريوهات الحالية تمامًا. قد يوجد أيضًا مخاطر غير مباشرة، مثل الانهيار المجتمعي في أعقاب الحرب النووية؛ الأمر الذي قد يجعل البشرية أكثر عرضة للتهديدات الوجودية الأخرى.

ولكن يبقى السؤال الذي يحتاج الاستقصاء يتمحور حول سباق التسلح النووي في المستقبل الذي قد يقتضي امتلاك مخزونات أكبر أو أسلحة نووية أكثر خطورة مما كان موجودًا في ذروة الحرب الباردة، وما إذ كانت ستؤدي الحرب بوجود هذه الأسلحة إلى انقراض البشر؟ حذر الفيزيائي ليو سزيلارد في خمسينيات القرن الماضي من إمكانية تصنيع «جهاز يوم القيامة» المتعمد باستخدام القنابل الهيدروجينية القوية التي تحتوي على كمية هائلة من الكوبالت. يقدر العمر النصفي للكوبالت بنحو خمس سنوات، وقد تكون بعض الآثار الفيزيائية -كما اقترح بعض علماء الفيزياء- قادرة على التخلص من جميع أشكال الحياة البشرية بسبب شدة الإشعاع المميتة. الدافع الرئيسي لبناء قنبلة الكوبالت في هذا السيناريو هو كلفتها المنخفضة مقارنةً بالترسانات التي تمتلكها القوى العظمى. إضافةً إلى ذلك، لا يحتاج إطلاق مثل هذا الجهاز يوم القيامة قبل التفجير، وبالتالي لا يحتاج إلى أنظمة توصيل صواريخ باهظة الثمن، كما لا تحتاج القنابل الهيدروجينية إلى التصغير لتتمكن الدول المعنية من إطلاقها باستخدام الصواريخ. يمكن أتمتة نظام تشغيل قنبلة الكوبالت بالكامل، وبهذه الطريقة يكون الردع فعالًا. ويمكن للعلماء القيام بتطوير حديث عبر ربط القنابل بالهباء الجوي المصمم لتفاقم الشتاء النووي. ويبقى التحذير الرئيسي هو أن انتقال التداعيات النووية بين نصفي الكرة الشمالي والجنوبي صغيرًا؛ ما لم تنفجر قنبلة في كل نصف كرة، فإن تأثير القنبلة التي انفجرت في أحد النصفين سيكون معدومًا على النصف الآخر.

المصدر: wikipedia.org