اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حصل العمل على مكانةٍ مُهمّة في الإسلام؛ حيث ذكرت العديد من الآيات القرآنيّة الكريمة والأحاديث النبويّة الشريفة أهمية ومكانة العمل، ويُستدل على ذلك بقول الله تعالى (فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ). كما اهتمّ الإسلام في الحث على السعي للعمل؛ حتى يستطيع الإنسان كسب قوت عيشه، وجَعَل له درجات من الجزاء على الإخلاص والإتقان فيه، ويُستدلّ على ذلك بقول الله تعالى (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ). وهذه الآيات الكريمة تُعدّ دليلاً على المَكانة التي حصل عليها العمل في الإسلام؛ فالإنسانُ الذي يَحرص على العمل سيعيش حياةً كريمةً، ويحصل على أجرٍ في الدنيا وثوابٍ في الآخرة، أمّا في السنة النبويّة الشريفة توجد العديد من الأحاديث التي ذُكرت حول أهميّة ومَكانة العمل، ومنها قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ما أَكَلَ أَحَدٌ طعامًا قطُّ، خيرًا من أن يأكلَ من عملِ يدِه، وإنَّ نبيَّ اللهِ داودَ عليهِ السلامُ كان يأكلُ من عملِ يدِه).