اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
خلال الربع الأخير من القرن الرابع عشر الهجري دخل ميناء ينبع مرحلة جديدة من مراحل التغير الاقتصادي والاجتماعي؛ فانطلاقاً من سياسة المملكة العربية السعودية في تطوير الموانئ في إيجاد موانئ مساندة لميناء جدة، ولأهمية الميناء فقد بدأ العمل في إرساء قواعد الميناء الحديث لينبع عام 1318هـ/1961م وذلك من خلال بناء رصيفين من الأسمنت يبلغ طول الرصيف الأول 170 م، والرصيف الثاني يبلغ 220م، أما عمق المياه فيصل إلى 10 أمتار، وقد زُود الميناء في مرحلة التوسعة الأولى ببعض التجهيزات اللازمة مثل إقامة مبنى للحجاج القادمين عن طريق الميناء، ومبنى آخر لإدارة الميناء مجمل مساحتهما 16200 متر مربع، وكما تم إنشاء مستودع للشحن والتفريغ تبلغ مساحته 9900متر مربع، وأُنشئت المخازن المفتوحة التي تبلغ إجمالي مساحتها 56 ألف متر مربع، وزُود الميناء بالآلات المساعدة التي تتمثل في ثماني روافع حمولة 3 طن وكذلك رافعتين حمولة الأولى 35 طن، والثانية 50 طناً إلى جانب عشر رافعات حمولة 2طن، ونتيجة لسياسة إعفاء بعض السلع من الضرائب والرسوم الجمركية لتخفيف الضغط عن ميناء جدة ونمو الحركة والنشاط التجاري في ميناء ينبع حيث أصبح الميناء قادراً على استقبال السفن التي تزيد حمولتها عن 20 ألف طن، وبدأ الميناء يظهر في احصائيات حركة النقل البحري في المملكة منذ عام 1381هـ وازدادت حركة الميناء الممثلة في عملية التفريغ خاصة في عام 1386هـ حين انتهت تجهيزات المرحلة الأولى لتطوير الميناء.، وكما تكررت فكرة تطوير الميناء بواسطة وزارة المواصلات ؛ فطرحت المشروع في مناقصة عالمية في شهر ذي الحجة من عام 1380هـ أشتركت فيها عشر من أكبر شركات الإنشاء في العالم، والتي فتحت مظاريفها في شهر ربيع الثاني من عام 1381هـ، وقد رسى المشروع على الشركة العربية الإيطالية التي باشرت العمل في شهر رجب من عام 1381هـ.