اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هناك أيضا مزاعم بارتكابه مخالفات مالية تصل إلى حد الجنايات. ففي عام 1992 حُكم عليه غيابيا في محكمة عسكرية أردنية بتهمة انهيار بترا بنك، الذي شارك في تأسيسه عام 1977. وبعد مرض الملك حسين ومكوثه في مستشفى مايوكلينك في شيكاغو 1998/1999، التقى بالجلبي واعترف بأن المحكمة العسكرية كانت لإرضاء صدام حسين وبرأ الجلبي من جميع المزاعم. كما يدعي الجلبي أن صدام هو المدبر لهذا الأمر بدليل أن المدانين في هذه القضية هم أفراد عائلته فقط بينما بقية أعضاء مجلس إدارة البنك تم تبرأتهم